إيران تستأنف العمل بمفاعل أصفهان وترفض مهلة الوكالة   
الأربعاء 1426/6/27 هـ - الموافق 3/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
أحمدي نجاد يسلم على خامنئي وخاتمي عقب تسلمه مقاليد الحكم (الفرنسية) 

رفضت إيران طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتركيب أجهزة مراقبة داخل مفاعلاتها النووية في غضون أسبوع, وأعلنت أنها ستستأنف العمل في مفاعل أصفهان النووي اعتبرا من يوم غد الأربعاء.
 
وقال الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي أغا محمدي إن إيران تأمل كسر الأختام الموضوعة على مصنع تحويل اليورانيوم في أصفهان وتترك مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعملون في المنشأة. وأوضخ أغا محمدي في مؤتمر صحفي أن الانتظار أسبوعا من أجل تركيب المعدات غير مقبول لإيران.
 
ويتزامن هذا الإعلان مع استلام محمود أحمدي نجاد رسميا مقاليد السلطة. ودعا أحمدي نجاد في أول خطاب له عقب توليه الرئاسة، إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل.
 
وقال أمام كبار الشخصيات والسفراء الأجانب في الدولة إن "إيران تريد إرساء السلام الدائم والعدالة", مؤكدا أنه سيعمل "من أجل العدالة الدولية لأن العالم متعطش للعدالة".
 
النشاط النووي الإيراني قد يجر البلاد إلى أزمات دولية (الفرنسية)
وجاءت دعوة أحمدي نجاد هذه بعد أن هددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإنهاء مفاوضاتها مع طهران إذا أصرت على موقفها المتمثل في استئناف تحويل خام اليورانيوم إلى غاز في مفاعل أصفهان النووي.
 
غير أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الذي نصب نجاد رئيسا على البلاد, منع الحكومة المقبلة من التخلي عن ما أسماها "حقوق الأمة", بينما تتعرض إيران لضغوط من الأسرة الدولية لوقف برامجها النووية.
 
وجددت الولايات المتحدة تحذيراتها لإيران برفع ملف برنامجها النووي إلى مجلس الأمن الدولي, فى حال إصرار طهران على استئناف تخصيب اليورانيوم. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسى إن تصلب الموقف الإيرانى يعنى نهاية التفاوض مع طهران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة