مقتل 12 شخصا في تجدد المعارك في مقديشو   
الخميس 1427/4/26 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:59 (مكة المكرمة)، 1:59 (غرينتش)
المواجهات هي الأسواء منذ سنوات بين مليشيات مدعومة من واشنطن وفصائل إسلامية (رويترز-أرشيف)
 
قالت مصادر في مليشيات إن 12 شخصا قتلوا وأصيب 32 آخرون بجروح في اشتباكات جديدة بين مليشيات المحاكم الإسلامية ومقاتلي ائتلاف زعماء الحرب المدعوم من واشنطن بعد أسبوع من الهدوء النسبي.
 
ويضاف هذا العدد إلى خمسة قتلى و12 جريحا سقطوا في قتال الليلة الماضية أوردته تقارير سابقة.
 
وقال شهود عيان إن معارك بالأسلحة الثقيلة تجددت في العاصمة الصومالية مقديشو أمس، واستخدم الطرفان المدفعية الثقيلة ومدافع الهاون والمدافع الرشاشة في حي سيسي الذي يسعى كل طرف للسيطرة عليه.
 
وأشارت المصادر إلى أن الخسائر في صفوف المدنيين كانت محدودة لأن غالبية السكان هجروا المنطقة بعد المعارك السابقة.
 
ولفتت مصادر في مستشفيات العاصمة الصومالية إلى وصول بعض الجرحى لطلب المعالجة.
 
عبد الله يوسف اتهم واشنطن بإثارة العنف في الصومال (الفرنسية-أرشيف)
موجة العنف
وتتزامن أحدث موجة من العنف مع نهاية وقف إطلاق النار بشكل غير رسمي قبل عشرة أيام وبعد ما يربو على أسبوع من أسوأ معارك شهدتها مقديشو التي تخيم عليها أجواء الفوضى منذ 11عاما.
 
وأدت هذه المعارك إلى مقتل وجرح نحو مائتي شخص فضلا عن فرار الآلاف من منازلهم.
 
ويتهم تحالف أمراء الحرب المحاكم الإسلامية بإيواء عملاء تابعين لتنظيم القاعدة وهو الاتهام الذي تنفيه هذه المحاكم.
 
وقد اتهم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الولايات المتحدة بإثارة موجة العنف في البلاد من خلال دعمها التحالف من أجل استعادة السلام ومناهضة الإرهاب، وهو تحالف لأمراء الحرب الذين تحولوا إلى سياسيين في الوقت الذي تجاهلت فيه حكومته الانتقالية الوليدة.
 
ومن جانبها لم تنف أو تؤكد واشنطن دعمها للتحالف حيث اكتفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالتشديد على أن بلاده أجرت محادثات مع "جماعات مسؤولة" في هذه الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.
 
يشار إلى أن الصومال بلا حكومة مركزية منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1990.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة