رايس تستعد للاجتماع بنظرائها العرب في القاهرة   
الثلاثاء 1427/9/10 هـ - الموافق 3/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)
كوندوليزا رايس هددت في السعودية بمعاقبة إيران (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى القاهرة محطتها الثانية في جولتها الشرق أوسطية التي بدأتها يوم أمس الاثنين بالمملكة العربية السعودية.
 
وتعتبر مصر أهم المحطات في جولة رايس التي ستأخذها أيضا إلى إسرائيل والأراضي المحتلة, وستعقد في وقت لاحق اليوم في القاهرة محادثات مع نظرائها من مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات المتحدة وعمان).
 
وحسب أحد المستشارين القريبين من رايس، فإن الإدارة الأميركية تأمل من خلال اجتماع القاهرة تشكيل "تحالف من البناة" يضم الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين الرئيسيين وإسرائيل والدول العربية "المعتدلة" لإفشال "تحالف المدمرين" الذي يضم -حسب المستشار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله وسوريا وإيران.
 
وبدأت رايس فور وصولها القاهرة اجتماعا مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان يتبعه اجتماع آخر مع نظيرها أحمد أبو الغيط. ويبدأ الاجتماع مع نظرائها بالدول الخليجية الست ومصر والأردن حول مائدة الإفطار لمناقشة كل الملفات الإقليمية, ومن بينها ملف إيران النووي والأوضاع في لبنان والعراق والأراضي المحتلة.
 
ومن المقرر أن تلتقي رايس الرئيس المصري حسني مبارك صباح غد قبل أن تغادر إلى إسرائيل.
 
زيارة السعودية
رايس طالبت قادة حماس بقبول مطالب رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل حكومة إجماع يقبلها كل الفلسطينيين وتحترم مبادئ الرباعية وكل الوثائق الدولية
في جدة التي بدأت فيها رايس جولتها, قالت إن المجتمع الدولي لن يكون أمامه أي خيار سوى فرض عقوبات على إيران إذا لم توقف تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضحت، في مؤتمر صحفي مع نظيرها سعود الفيصل, أن الولايات المتحدة لا تملك أي مؤشر يفيد بأن طهران تعزم وقف التخصيب.
 
وأضافت المسؤولة الأميركية أن دول مجلس الأمن دائمة العضوية وألمانيا ستجري قريبا مشاورات بشأن أزمة إيران النووية.
 
وفي الشأنين العراقي واللبناني طلبت رايس من الرياض الالتزام بدعم استقرار الأوضاع بهذين البلدين، وأضافت "أود أن يلتزم السعوديون الاستقرار في العراق، وأود أن يلتزموا الاستقرار في لبنان ماليا وسياسيا".
 
كما اتهمت الوزيرة مجددا سوريا بتمرير شحنات الأسلحة إلى حزب الله بلبنان. وقالت إن "النظام السوري لم يكن يوما بين القوى التي تؤيد الاعتدال".
 
وعن اللجوء إلى خيار العقوبات، قالت رايس إن الأمر عائد إلى دمشق وليس الولايات المتحدة "وهذا ما يتفق عليه المصريون والسعوديون".
 
أما عن فلسطين فقالت إن واشنطن تدعم رئيس السلطة محمود عباس ولا تدعم قوى الجهاد الإسلامي وحكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضافت أنها لا يمكن أن تحكم بأن حكومة حماس ستنهار, لأن الأمر عائد للشعب الفلسطيني الذي انتخبها. كما أعلنت أن مباحثات السلام ستنطلق مجددا قريبا بدعم القاهرة والرياض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة