سيطرة للحوثيين بأرحب ومقتل أربعة منهم في رداع   
الأحد 1436/2/21 هـ - الموافق 14/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)
قتل أربعة مسلحين حوثيين على الأقل في هجوم شنه مسلحون من القبائل وتنظيم القاعدة في رداع وسط اليمن، في حين أعلن قيادي حوثي سيطرة جماعته على مديرية أرحب بالكامل شمال صنعاء.

وقالت مصادر يمنية محلية إن المهاجمين سيطروا بعد منتصف الليلة الماضية على مواقع للحوثيين في جبل "قلالة" المطل على قرية "حُمّة صِرار" برداع في محافظة البيضاء وسط البلاد.

وكانت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة قد اندلعت بين الجانبين، كما أطلق مسلحو القبائل قذائف قبل انسحابهم من تلك المواقع عند ساعات الصباح الأولى.

video

سيطرة بأرحب
وفي شمالي البلاد، أكد القيادي في جماعة ما يسمى أنصار الله (الحوثيين) محمد البخيتي إن مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب شمالي اليمن، بعد اقتحام عشرين منطقة فيها و"تطهيرها من الجماعات التكفيرية".

وأشار البخيتي إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد "اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة".

في المقابل، قالت مصادر قبلية إن المسلحين الحوثيين فجّروا سبعة منازل شمال العاصمة صنعاء.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن مسلحين حوثيين قاموا بتفجير مقر مكون من ثلاثة طوابق تابع لحزب التجمع في منطقة بيت مران بمديرية أرحب.

جاء ذلك بعد وقت قصير من قيام مسلحين حوثيين بتفجير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية يحيص بالمديرية ذاتها -بحسب مصدر قبلي- من دون أن يوضح هل وقعت خسائر بشرية أم لا؟ 

وسبق أن فجر مسلحون حوثيون في عدد من مناطق اليمن خلال الفترة الأخيرة عدداً من مراكز ودور تحفيظ القرآن بدعوى أنها تابعة لما يسمونها "جماعات تكفيرية". 

ويوم أمس قررت قبيلة أرحب الانسحاب من مواقع القتال وعدم مواجهة الحوثيين بعد جهود بذلتها وساطة قبلية عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين. 

وكانت قبائل من أرحب اتهمت الأربعاء الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي محمد مبخوت نوفل مما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل الصمع الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً.

ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول، اقتحم الحوثيون مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة