الانسحاب والميزانية يعرقلان محادثات الائتلاف بإسرائيل   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

بيريز اشترط تسريع الانسحاب من غزة للانضمام لحكومة شارون (الفرنسية-أرشيف)
تواجه محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لتوسيع ائتلافه الحاكم صعوبات بسبب تصاعد الخلافات بشأن خطة الانسحاب من غزة والميزانية.

وتفجرت أحدث أزمة في المحادثات التي بدأت منذ ثلاثة أسابيع بسبب مطالب حزب العمل المعارض بزعامة شمعون بيريز بأن يقدم حزب الليكود جدولا زمنيا واضحا لخطة الانسحاب من غزة.

وأمام تمسك العمل بطلب تسريع عملية الانسحاب يرى مراقبون أن هناك صعوبة في أن يعد شارون بذلك بسبب تزايد رفض قيادات الليكود للخطة ومعارضتهم لانضمام حزب العمل إلى الحكومة.

ويطالب العمل أيضا بتقليص حجم التخفيضات المقترحة على ميزانيات معاشات التقاعد وميزانيات الإدارات المحلية عام 2005. وتقول وزارة الخزانة إن التخفيضات ضرورية للسيطرة على العجز المتنامي وتدعيم النمو الاقتصادي.

وقال وزير الدفاع السابق بنيامين بن إليعازر عقب محادثات مع مساعدي شارون بتل أبيب إنه سيرفع توصية لقيادات الحزب بوقف المحادثات في حالة عدم الحصول على إجابات واضحة بشأن مطالب العمل.

وقد ألغى حزب العمل اجتماعا مقررا اليوم ونفت مقررة الحزب في الكنيست داليا إيتسيك توقف المحادثات وأكدت أنه سيعقد اجتماع آخر الاثنين المقبل. ولكنها أكدت ضرورة حصول العمل على إجابات مرضية لمواصلة محادثات الانضمام للحكومة.

ويجري حزب الليكود بزعامة شارون مفاوضات مع حزبي العمل وشينوي لإنقاذ ائتلافه الهش بعد أن فقد أغلبيته في الكنيست وتراجعت مقاعده إلى 59 بينما سيضيف انضمام حزب العمل فقط 19 مقعدا لهذا الائتلاف.

وفي مقابل ضغوط بيريز ترى بعض قيادات الليكود مثل وزير المالية بنيامين نتنياهو إنه ليس هناك ضرورة للتعجل في توسيع الائتلاف الحاكم. وأشار نتنياهو إلى أن شارون اجتاز في الآونة الأخيرة عددا من طلبات حجب الثقة في الكنيست رغم كونه ضمن الأقلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة