موسى عرفات   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

الجزيرة نت-فلسطين

ولد اللواء الركن موسى عرفات (63 عاما) في السادس عشر من أيلول/سبتمبر 1941 في مدينة يافا، لأم مقدسية وأب من غزة. ورحل وهو في سنواته السبع من العمر مع عائلته إلى مدينة غزة إبان نكبة عام 48، حيث تلقى تعليمه في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المدينة.

وفي عام 1961 التحق عرفات بجامعة القاهرة ودرس الحقوق هناك، إلا أنه لم يتم دراسة السنة الأخيرة حيث اعتقلته أجهزة الأمن المصرية في غزة عام 1965 وكانت مصر لا تزال تدير غزة يومها.

وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من أكاديمية تيتو في يوغسلافيا منذ أوائل الثمانينات، وشارك في العديد من الدورات العسكرية في مصر وسوريا وفيتنام والصين وروسيا ويوغسلافيا.

وعرفات من شخصيات فتح البارزة التي شاركت في طلائع قوات العاصفة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مع انطلاق العمل الفلسطيني المسلح مطلع عام 1965. وهو من أقارب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ومن المعلومات المتداولة أنه شارك في حرب عام 1967 على الجبهة السورية وأنه قاد القطاع الجنوبي من الأردن خلال الأعوام 68 و69 و1970 كما شارك في معركة الكرامة في مارس/آذار 1968.

واعتقلته قوات الأمن الأردنية في السبعينات على إثر أحداث جرش وسبتمبر/أيلول، كما اعتقلته قوات الأمن السورية أيضا، إلا أنه لم يدخل المعتقلات الإسرائيلية.

وإبان خروج القوات والقيادة الفلسطينية من لبنان عام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي لها –حيث كان عرفات قائد الوحدة الخاصة هناك- تقلد في تونس منصب نائب مدير الاستخبارات العسكرية، وقضى سني حياته بعدها وحتى 1992 متنقلا بين الجزائر والسودان واليمن، إلا أن أغلب وقته قضاه في تونس حيث مقر القيادة الفلسطينية.

وحينما نشأت السلطة الفلسطينية في قطاع غزة وأريحا بموجب اتفاق أوسلو عام 1994 شرع عرفات في تنظيم وتشكيل جهاز الاستخبارات العسكرية الذي سرعان ما أصبح مديرا له.

وأصدر الرئيس عرفات أمس ثلاثة مراسيم عين بموجب أولها اللواء موسى عرفات قائدا لقوات الأمن الوطني في قطاع غزة, إلى جانب الاحتفاظ بمنصبه الحالي قائدا للاستخبارات العسكرية. وخلف عرفات بذلك القائد السابق للأمن الوطني في القطاع اللواء عبد الرازق المجايدة.

ويعد موسى عرفات عموما من الشخصيات المثيرة للجدل في الساحة الفلسطينية، حيث لم يلق تعيينه مديرا لجهاز الأمن العام ارتياحا خاصة من كتائب شهداء الأقصى التي وصفته بأنه "رمز الفساد".

وتظاهر نحو ألف فلسطيني في مدينة غزة أمس احتجاجا على تعيين اللواء موسى عرفات في منصبه الجديد قائلين إنه لن يغير شيئا, ورددوا هتافات مناهضة له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة