السفير الأردني في طهران يتهم إيران باختراق أراضيه أمنيا   
الأحد 1422/12/19 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بسام العموش
اتهمت الأردن إيران باختراق أراضيها أمنيا في أول انتقاد أردني علني وقوي ضد الجمهورية الإسلامية منذ اعتلاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عرش المملكة الهاشمية في فبراير/شباط 1999.

وجاءت هذه الانتقادات على لسان السفير الأردني لدى طهران بسام العموش الذي قال في تصريحات صحفية إنه أبلغ السلطات الإيرانية عن "وجود اختراقات أمنية تجري من قبلهم على الأراضي الأردنية" دون أن يحدد طبيعتها, واقترح توقيع اتفاق أمني بين البلدين لوقف مثل هذه الاختراقات.

وقال العموش في حديث لصحيفة العرب اليوم الأردنية إن "توقيع اتفاق أمني بين البلدين كفيل بإزالة بعض العقبات أمام تطوير العلاقات الثنائية"، وأضاف أن "الأردن يريد من إيران أن تترجم حرصها على بناء علاقات متينة من خلال عدم استهداف الأمن الأردني".

وأشار العموش الذي تسلم مهام منصبه كسفير للمملكة في طهران أواخر الصيف الماضي، إلى أنه يواجه صعوبات في عمله الدبلوماسي بسبب إحجام المسؤولين الإيرانيين عن مقابلته، وقال إنه منذ ثلاثة أشهر لم يقابل أي مسؤول إيراني باستثناء رئيس جامعة طهران، وأضاف أن هذا التصرف "إعاقة متعمدة لعمله الدبلوماسي وتعطيل لتطوير أشكال التعاون بين البلدين".

كما دعا العموش السلطات الإيرانية إلى تسليم السلطات الأردنية أكثر من عشرة أردنيين بينهم نساء وأطفال "دخلوا إلى الأراضي الإيرانية من أفغانستان بطريقة غير شرعية" من أجل "محاكمتهم في الأردن".

يذكر أن العلاقات الإيرانية الأردنية بدأت تتحسن منذ تسلم الرئيس الإيراني محمد خاتمي لمقاليد الحكم في إيران عام 1997، وكانت العلاقات بين البلدين قد قطعت بعد الثورة الإيرانية بسبب تعاطف الملك حسين مع شاه إيران المخلوع ودعمه للعراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية. ولكن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين استؤنفت عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة