نواب كويتيون يطالبون بمناقشة تنامي العنف بالبلاد   
الاثنين 1425/12/6 هـ - الموافق 17/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

السلطات الكويتية رفعت حالة الاستنفار الأمني في البلاد (الفرنسية)

طالب نواب كويتيون بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمة لمناقشة ما وصفوه بتنامي أعمال العنف في البلاد.

وقال أحد عشر نائبا في طلبهم إنه يتعين على الحكومة أن تفسر سياستها في التعامل مع تفشي "التطرف" وتزايد عدد "الحوادث الإرهابية" في البلاد، واقترحوا عقد الجلسة مطلع شهر فبراير/شباط القادم عقب انتهاء عيد الأضحى.

وأدان مجلس الوزراء الكويتي في جلسته الأسبوعية الأحد الاشتباكين المسلحين الذين وقعا مؤخرا بين المسلحين وقوات الشرطة، مبديا أسفه لمثل تلك "الأعمال الإرهابية التي وقعت على أرض الكويت"، وندد البيان بالمسلحين الذين وصفهم "بـ "الجبناء والمجرمين".

ومن المتوقع أن تعيد الحكومة طرح مشروع قانون يتيح للسلطات جمع الأسلحة غير المرخصة كان عدد من النواب اعترضوا عليه عند طرحه.

جثة المسلح السعودي الذي قتل في اشتباك أم الهيمان (الفرنسية)
ووضعت الحكومة الكويتية قوات الأمن التابعة لها في حالة تأهب قصوى أمس الأحد في أعقاب المواجهة المسلحة التي جرت السبت وأدت إلى مقتل مسلح سعودي وإصابة اثنين من رجال الأمن الكويتيين بجروح.

وهذه المعركة هي الثانية من نوعها هذا الشهر، حيث لقي مسلحان حتفهما بعد إطلاق النار عليهما بالعاصمة الكويتية الأسبوع الماضي.

وأقامت الشرطة الكويتية نقاط تفتيش في العديد من الطرق، ودهمت قوات الأمن على مخابئ يعتقد أنها تضم مسلحين إسلاميين.

وهدد وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الأحمد بفرض إجراءات قاسية ضد من "يهدد أو يعبث بأمن بلاده".

وفي هذا السياق شرعت قوات الأمن الكويتية في استجواب ستة يشتبه في ضلوعهم في الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها البلاد بعد إلقائها القبض على أحد المسلحين واستيلائها على كمية كبيرة من الأسلحة.

وقالت مصادر أمنية إن الستة لم يعترفوا بشيء وهو ما يمثل عقبة أمام التحقيقات، مضيفة أن الشرطة مازالت تبحث عن مجموعة مكونة من ثمانية مسلحين كويتيين وسعوديين تربطهم صلات محتملة مع جماعات مناهضة للولايات المتحدة.



أول سجين بغوانتانامو
من ناحية أخرى عاد أول أسير كويتي إلى بلاده بعد إطلاق سراحه من معسكر غوانتانامو العسكري الأميركي. وأعادت سلطات الأمن الكويتية توقيف ناصر المطيري فور وصوله "لاستكمال إجراءات التحقيق معه".

العودة (يمينا) يطالب بإطلاق سراح 11 أسيرا كويتيا في معتقل غوانتانامو (الفرنسية)
وأكد رئيس لجنة عائلات المعتقلين الكويتيين بغوانتانامو خالد العودة وصول المطيري إلى البلاد، وقال إنه يتمتع "بصحة جيدة لكنه هزيل جدا وكان مبتسما وفرحا لعودته".

وأضاف العودة أن الإفراج عن المطيري جاء نتيجة اتفاق بين الولايات المتحدة والحكومة الكويتية معربا عن أمله في أن يتم الإفراج عن 11 محتجزا كويتيا آخر من بينهم ابنه فوزي مازالوا رهن الاعتقال.

كما قال إن الكويتيين المحتجزين بالمعتقل تعرضوا كغيرهم لإساءات بدنية وإساءات أخرى تشمل احتجازهم في ظروف سيئة للغاية وحرمانهم من الحقوق القانونية.

يذكر أن المطيري اعتقله الجيش الأميركي في أكتوبر/تشرين الثاني 2001 على الحدود الباكستانية-الأفغانية، ورحل إلى معتقل غوانتانامو الذي يحتجز فيه نحو 550 شخصا من أكثر من 20 بلدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة