ستون عاما بالمنفى بعدسة أطفال المخيمات الفلسطينية   
الأحد 1429/5/7 هـ - الموافق 11/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:02 (مكة المكرمة)، 0:02 (غرينتش)

عدسات الأطفال الفلسطينيين تصور حلم الجيل الثالث بالعودة (الجزيرة نت)

نغم ناصر-دمشق

استضاف المركز الثقافي العربي بكفر سوسة في دمشق معرضا للتصوير الضوئي من إنتاج أطفال فلسطينيين، سيستمر حتى يوم 16 مايو/ أيار الجاري.

وعنوان المعرض "ستون عاما في المنفى"، ومن خلاله عبر الأطفال الفلسطينيون عن حلم الجيل الثالث بالعودة في الوقت الذي يعيش فيه العالم الذكرى الستين للنكبة.

إحدى صور المعرض (الجزيرة نت)
وظهرت براءة الأطفال المشاركين وهم يشرحون للزوار صورهم المعروضة بابتسامة لا تخفي معاناة حياتهم في المخيمات. فرغم تنوع الصور كانت فلسطين حاضرة بعيونهم في الطبيعة والحياة اليومية كما عبرت شهد التي التقطت صورة رجل مسن عاجز يحلم بالعودة إلى فلسطين، قائلة إن مشاركتها بدورة التصوير الضوئي "ليست لمجرد تعلم التصوير، بل لأصور واقع حياة المخيم".

ويتضمن المعرض 35 صورة تعكس الحياة اليومية في مخيمات اللاجئين بعدسات 37 طفلا فلسطينيا خضعوا لدورة تدريبية في التصوير الضوئي ضمن مشروع تبنته "ريفوكس" التي تعتمد على استخدام التصوير الضوئي كوسيلة للتعبير عن الرأي.

مواهب المخيمات
وتأسس مشروع المعرض من قبل المصورتين البريطانيتين كيت دينمان وإيمي كوبينس اللتين قد قررتا تعليم أطفال المخيمات الفلسطينية بسوريا فن التصوير الضوئي، لتمنحا الأطفال فرصة للتعبير عن واقعهم وظروف حياتهم.

صورة من المعرض  (الجزيرة نت)
وتطمح المصورتان إلى إعادة هذه التجربة في دول أخرى "ولا سيما تشيلي التي تضم جالية فلسطينية كبيرة" كما تقول دينمان.

وفي محطته الثانية بعد دمشق، يحمل المعرض صوره ترافقها آمال أطفال المخيمات وأحلامهم ليحط رحاله في لندن حيث تتابع دينمان وكوبينس مشروعهما.

وترعى السفارة البريطانية والمركز الثقافي البريطاني المشروع الذي يلقى دعما من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة