إيران تسخر من العقوبات وتدعو مجلس الأمن لعدم استفزازها   
الثلاثاء 1428/5/19 هـ - الموافق 5/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

أحمدي نجاد دعا مجلس الأمن لتفادي ما أسماه الإجراءات غير الشرعية(رويترز)

قالت إيران اليوم إن العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي عديمة الأثر، ودعت مجلس الأمن إلى عدم استفزازها مؤكدة أن أوان وقف تقدمها في المجال النووي قد فات.

وذكر الرئيس محمود أحمدي نجاد خلال لقاء مع صحفيين أجانب بطهران أن على أعضاء مجلس الأمن تفادي ما وصفه بالإجراءات غير المشروعة، والدفاع عن حقوق الأمم.

وقال "لقد لاحظوا أن العقوبات السابقة لم يكن لها تأثير على الأنشطة النووية لإيران وقلنا لهم ألا يدخلوا هذا المسار. ليس بوسعهم إيذاء أمتنا".

وقال أحمدي نجاد أيضا إن "مجلس الأمن يجب أن يكف عن العمل بشكل غير شرعي وغير عادل"، وعليه "الكف عن التصرفات الصبيانية وعن عناده".

ومضى قائلا إن بلاده "بلد كبير ويتردد أيضا أنها أسد يجلس في زاوية ونقول لهم لا تلعبوا بذيل الأسد".

وكان مجلس الأمن قد فرض على إيران مجموعتين من العقوبات منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم الذي يقول الغرب إنه يهدف إلى بناء ترسانة نووية وهو ما تنفيه طهران.

واعتبر الرئيس الإيراني في تصريحاته بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني، أنه "فات الأوان" لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني. وقال أحمدي نجاد "اجتزنا مرحلة ولا يمكن أن يطلب منا العودة إلى الوراء".

وهاجم القوى الكبرى التي قال إن "ترساناتها ممتلئة بالأسلحة النووية وتريد احتكار كل شيء"، وكذلك "الهيمنة على الشعوب بإثارة الانقسامات". كما انتقد بحدة "الدول الأجنبية" التي "غزت المنطقة".

وحول التهديدات بفرض عقوبات إضافية، أو عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، قال أحمدي نجاد "لا يمكنهم إيذاؤنا. قد يكونون يريدون ذلك لكنهم لن يستطيعوا تحقيقه"، مؤكدا أن "إيران اليوم أقوى من أي وقت مضى، والسر هو إيمانها بالله".

اجتماع شتاينماير ولاريجاني يأتي بعد أسبوع من لقاء الأخير سولانا (رويترز)
لقاء برلين
في هذه الأثناء أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن الوزير فرانك فالتر شتاينماير سيلتقي اليوم في برلين سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الذي يتولى ملف المفاوضات الخاصة ببرنامج طهران النووي.

ويأتي الاجتماع عقب محادثات جرت في مدريد الأسبوع الماضي بين لاريجاني ومنسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

ولم تسفر محادثات مدريد عن انفراج فيما يتعلق بجوهر نزاع طهران مع الغرب وهو رفضها تعليق التخصيب النووي كشرط مسبق لإجراء مفاوضات حول منحها مزايا تجارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة