عبد ربه ينفي قرب التوصل لحكومة وحدة وطنية   
الأحد 1427/8/9 هـ - الموافق 3/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

حماس اعتبرت أن هدفا سياسيا وراء إضراب المعلمين (الفرنسية)

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه المعلومات التي نقلها المتحدث باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة عن تشكيل حكومة وحدة وطنية "خلال عشرة أيام".

وقال عبد ربه أمس لدى انضمامه إلى اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله "إن الحديث عن حكومة خلال الأيام القادمة لا أساس له من الصحة".

وذكر أن حركة حماس لا تزال ترفض الأسس السياسية التي يجب أن يستند إليها برنامج الحكومة، والتي ستساعد على رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

ياسر عبد ربه (أرشيف)
وأضاف عبد ربه في إشارة إلى تصريح أبو ردينة "أعتقد أن التصريحات التي صدرت كانت مبالغة في التفاؤل وكانت تعبر عن حسن نوايا أكثر مما تعبر عن الواقع".

وبعد أن اعتبر أن من الضروري تشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي فتح وحماس "خلال أمد قريب جدا" اعتبر عبد ربه أن المفاوضات التي تمت بين الرئيس عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية وممثلي الفصائل لم يحصل فيها أي تقدم.

وقال إن حركة حماس لا تزال تتمسك بموقفها الرافض لبرنامج الرئيس عباس "المستند إلى الشرعية العربية والدولية والقبول بالالتزامات والاتفاقيات الموقعة حتى نستطيع فك الحصار الذي لا مجال لفكه من دون هذا البرنامج".

وجاء في بيان صادر عن اللجنة التنفيذية في ختام اجتماعها "بعد أن درست اللجنة التنفيذية لقاءات الرئيس (محمود) عباس في غزة والتي لم تصل إلى نتائج تؤكد اللجنة أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من التدهور والعزلة الدولية والإقليمية لشعبنا".

ويوجد عباس في غزة منذ مساء الأربعاء الماضي لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ترأس الحكومة الحالية.

حماس: إضراب المعلمين محاولة لاستغلال معاناة الفلسطينيين لأهداف حزبية (الفرنسية)
إضراب المعلمين
من جهة ثانية قالت حماس إن أهدافا سياسية تقف وراء الإضراب الواسع للموظفين بالمؤسسات الرسمية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن إضراب العاملين بقطاع التعليم يمثل محاولة لا أخلاقية لاستغلال معاناة الشعب الفلسطيني لتحقيق أهداف حزبية.

كما اتهم القائمين على الإضراب بالسعي لشل الحكومة وإضعافها، والضغط عليها في محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية. كما حذر المتحدث من أن يقوض مثل هذا التحرك والمدفوع من جهة معينة -لم يحددها- المشاورات الجارية بين حركتي حماس وفتح لتشكيل حكومة جديدة.

ومن جهته وصف أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي وأحد قادة حماس، محاولة الداعين إلى الإضراب والاحتجاج في وجه الحكومة، بأنها ابتزاز سياسي.

وقد دعا للإضراب نقابة العاملين بالمؤسسات الحكومية واتحاد المعلمين وهما تنظيمان مقربان من حركة فتح، احتجاجا على عدم تسلم الموظفين أجورهم خلال الأشهر الماضية.

وقد تظاهر الآلاف من أنصار حماس في غزة رفضا للإضراب. وندد المتظاهرون الذين احتشدوا أمام مبنى التشريعي بغزة بالجهات الداعية إلى الإضراب ضد الحكومة، واتهموها بأنها "تسير وفق أجندة سياسية بهدف تقويض الحكومة المنتخبة وإسقاطها".

وقد تباينت الأرقام حول حجم الإضراب، إذ يقول القائمون عليه إن نسبة الالتزام به بلغت 95% بالضفة الغربية وأكثر من 80% بقطاع غزة. في المقابل قالت وزارة التربية والتعليم إن أكثر من 50% من المعلمين التحقوا بمدارسهم أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة