الحزب الحاكم بكشمير يسعى لتشكيل حكومة جديدة   
الاثنين 1423/8/8 هـ - الموافق 14/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشميريات يقفن في طابور أمام إحدى لجان الانتخابات (أرشيف)
أعلن حزب المؤتمر الوطني أنه يعتزم تشكيل الحكومة الجديدة في ولاية كشمير رغم هزيمة العديد من قادته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في الإقليم.

وقال غلام محيي شاه أحد القادة البارزين في الحزب إن حزبه سيتحدث مع حاكم الولاية عن فرص تشكيل حكومة جديدة بعد فوزه بغالبية المقاعد في الانتخابات.

ويقول زعماء الحزب إنهم حصلوا على دعم 13 عضوا من المستقلين والأحزاب الصغيرة، مما يعزز تفوقهم على الأحزاب الأخرى بفارق 33 صوتا لكن دون أن يحقق لهم ذلك الأغلبية المطلقة المحددة بـ44 مقعدا في الجمعية الوطنية البالغة عدد مقاعدها 87.

وبدوره يتفاوض حزب الشعب الكشميري الديمقراطي الذي يحظى بـ 16 مقعدا في الجمعية الوطنية مع المستقلين والأحزاب الصغيرة لكسب دعمهم لتشكيل حكومة ائتلافية. ويقول مسؤولو الحزب إنهم مستعدون للتحالف مع حزب المؤتمر، لكنهم يصرون على منح زعيمهم مفتي محمد سيد رئاسة الحكومة.

ومن المفروض أن يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة قبل انتهاء ولاية الحكومة القديمة في السابع عشر من الشهر الجاري. يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ خمسين عاما التي يخسر فيها المؤتمر الوطني الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، كما خسر زعيم المؤتمر عمر عبد الله مقعده في معقل عائلته حيث أسس جده هذا الحزب.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 46% بينما قتل أكثر من 800 شخص منذ الدعوة إلى الاقتراع في الثاني من أغسطس/ آب الماضي. وكانت الأحزاب الكشميرية المناوئة للإدارة الهندية في الولاية قد هددت بقتل كل المرشحين والناخبين الذين يشتركون في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة