مخاوف من حرب صيفية بين سوريا وإسرائيل   
الجمعة 1428/6/21 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
ركزت الصحف الأميركية اليوم الجمعة على الحرب الصيفية المحتملة بين سوريا وإسرائيل، وتضاؤل التأييد لسياسة بوش في العراق بانضمام جمهوري آخر إلى المعارضة، وكشف عصابة كومبيوتر لأطباء مسلمين يهددون أميركا.
 
فرص الحرب والسلام
تحدثت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في افتتاحيتها عن عدم حتمية نشوب حرب صيفية بين إسرائيل وسوريا ولكنها أشارت إلى أن تعزيز دمشق لأسحلتها هو ما يقلق.
 
وقالت إن ما يسيطر على تفكير واشنطن حاليا هو محاولة إيجاد دبلوماسية أميركية نشطة قد تنجح بطريقة ما في عتق سوريا عن سيدها الحالي إيران.
 
"
ما ينذر بسوء أكبر هو أن سوريا ألمحت إلى أنه إذا استمرت إسرائيل في ازدراء عروضها لإعادة إحياء محادثات السلام بشأن عودة مرتفعات الجولان، فإن احتمال نشوب حرب لاستعادة الجولان قد يكون خيارها الوحيد
"
لوس أنجلوس تايمز
ولكن بدلا من ذلك قد تفضل الولايات المتحدة وحلفاؤها التحول بسرعة إلى المسألة الملحة وهي منع الحرب بين سوريا وإسرائيل.
 
وأضافت الصحيفة أن ما أشعل مخاوف الحرب هو الزيادة الملحوظة في الترسانة السورية المتطورة وتلقيها أموالا من إيران لدفع قيمة الصواريخ الروسية وكذلك شراؤها خمس مقاتلات من طراز ميغ-31 إي المتطورة بنحو مليار دولار.
 
وقالت أيضا إن ما ينذر بسوء أكبر هو أن سوريا ألمحت إلى أنه إذا استمرت إسرائيل في ازدراء  عروضها لإعادة إحياء محادثات السلام بشأن عودة مرتفعات الجولان، فإن احتمال نشوب حرب لاستعادة الجولان قد يكون خيارها الوحيد.
 
ومن ناحية ثانية، إدارة بوش كانت معارضة لمحادثات السلام السورية الإسرائيلية لأنها تعتبرها مقوضة لحملتها لعزل ومعاقبة سوريا.
 
أما إسرائيل فكانت منقسمة في المسألة، ولكن حكومتها اختارت حتى الآن عدم استئناف المحادثات، مستغلة مقاومة الولايات المتحدة كعذر مناسب.
 
واستطردت الصحيفة أنه في لقاء الشهر الماضي مع أولمرت تنحى الرئيس بوش جانبا وقال إن إسرائيل حرة في بدء مفاوضات مع سوريا، ولكنه أضاف أن الولايات المتحدة لن تكون طرفا فيها.
 
وهذا معناه أن فرص السلام ستقل، لأن أي اتفاق سوري إسرائيلي دون وساطة أميركا، أو على الأقل مباركة واشنطن، لن يتم.
 
وختمت لوس أنجلوس تايمز بأن بعض المحللين يقولون إن سوريا لن تحارب إسرائيل دون موافقة إيران.
 
ولكن من يريد أن يقامر على حسابات الرئيس نجاد لمصلحة إيران الوطنية؟ وتظل الدبلوماسية والردع هما الرهان الأسلم.
 
تضاؤل التأييد
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أيضا أن تأييد الجمهوريين لسياسة بوش حول العراق تضاءل أكثر يوم الخميس عندما تشاجر مشرع جمهوري أخر، هو السناتور بيت دومينيتشي من ولاية مكسيكو، مع البيت الأبيض قبيل استعداد الديمقراطيين بالكونغرس لتجديد تحديهم للحرب.
 
فقد قال دومينيتشي، أحد أشد مؤيدي بوش على مدار ست دورات كسناتور، "لا يمكننا الاستمرار في مطالبة جنودنا بالتضحية إلى ما لا نهاية بينما الحكومة العراقية لا تحرز أي تقدم ملحوظ".
 
وبهذا يكون دومينتشي قد انضم إلى عدد متزايد من أصوات الجمهوريين المعارضين للحرب في الوقت الذي يعد فيه الديمقراطيون خططا لإعادة التركيز على السياسة في العراق الأسبوع القادم.
 
وذكرت الصحيفة أن الديمقراطيين ينوون استخدام إجراء سياسي معين لانتزاع أصوات حول مقترحات تحد من الإنفاق على الصراع وتحديد جدول زمني لسحب معظم القوات العام القادم، الفكرة التي عارضها بوش بالفعل.
 
وأشارت إلى أن دومينيتشي لا يدعو إلى الانسحاب الفوري من العراق أو خفض الإنفاق على القوات، ولكنه يدعو إلى إستراتيجية تبعد القوات الأميركية عن العمليات القتالية تمهيدا للعودة إلى الوطن.
 
وعلقت الصحيفة بأنه رغم تزايد النقد الجمهوري، فهذا لا يعني بالتأكيد أن الديمقراطيين لديهم الأصوات الكافية لفرض تغييرات سياسية معينة.
 
وقالت إن دومينيتشي كبقية المنتقدين الجمهوريين الآخرين يعارض أي انقطاع لتمويل العمليات العراقية، وإنهم يختلفون فيما بينهم على ما يجب أن تفعله الولايات المتحدة في العراق.
 
عصابة سايبر
وكشفت صحيفة واشنطن تايمز عن عصابة كومبيوتر استهدفت مرافق الولايات المتحدة.
 
فقد كشفت الصحيفة عن وجود ملفات إلكترونية بحوزة عصابة كومبيوتر إرهابية في المملكة المتحدة تضمنت تهديدا من قبل 45 طبيبا مسلما يخططون للهجوم على قاعدة مايبورت البحرية في جاكسون فيل بولاية فلوريدا، إلى جانب مواقع أميركية أخرى باستخدام سيارات مفخخة وقنابل يدوية صاروخية.
 
وأوردت الصحيفة عبارة كتبها شخص في حلقات النقاش
"
 45 طبيبا مسلما يخططون للهجوم على قاعدة مايبورت البحرية في جاكسون فيل بولاية فلوريدا، إلى جانب مواقع أميركية أخرى باستخدام سيارات مفخخة وقنابل يدوية صاروخية
"
واشنطن تايمز
الإلكترونية يزعم أنه طبيب جاء فيها "نحن 45 طبيبا وعازمون على الجهاد ونقل المعركة إلى داخل أميركا".
 
وذكرت الصحيفة أن المخطط الذي كشفته أمس صحيفة التلغراف اللندنية تضمن ست سيارات شيفروليه وثلاثة قوارب صيد وخزانات غاز قابل للانفجار مع قنابل يدوية صاروخية.
 
وقالت أيضا إن حلقات النقاش على الإنترنت أشارت أيضا إلى "نوادٍ للنساء المتعريات مقابلة للوحدتين الأولى والثانية" في إشارة واضحة لنوادي التعري القريبة من القاعدة البحرية.
 
وأشارت الصحيفة إلى اعتراف ثلاثة شبان عرب مسلمين، بتحريضهم شخصا آخر على ارتكاب عمل إرهابي خارج بريطانيا. الأمر الذي إذا تم في إنجلترا وويلز يعتبر جريمة عبر مواقع الإنترنت وغرف المحادثات.
 
كذلك أقر الشبان الثلاثة بالتآمر للاحتيال على البنوك وشركات بطاقة الائتمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة