بوادر أزمة أميركية نيكاراغوية بشأن تدمير صواريخ   
الثلاثاء 18/1/1428 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)

دانييل أورتيغا طالب باتفاق للحد من التسلح في دول أميركا الوسطى (رويترز)

ظهرت بوادر أزمة بين الولايات المتحدة والرئيس النيكاراغوي الجديد دانييل أورتيغا بعد أن طلبت واشنطن من خصمها في حقبة الحرب الباردة تدمير صواريخ مضادة للطائرات تعود إلى حقبة الحرب الباردة، وهو ما رفضه الأخير.

وكرر أورتيغا -المحارب الماركسي السابق- أمس أن نيكاراغوا يجب أن تحتفظ بترسانتها المكونة من 1000 صاروخ سام 7 لأن واشنطن تزود هندوراس جارة بلاده بالطائرات.

تصريحات أورتيغا جاءت بعد صدور بيان عن السفارة الأميركية في نيكاراغوا جاء فيه أن "الحكومة الأميركية تأمل أن تواصل نيكاراغوا الطريق الذي بدأته لجهة تدمير صواريخ سام 7".

ومعلوم أن نيكاراغوا بدأت عام 2004 بتدمير 1000 من أصل 2000 صاروخ سام 7 الذي يحمل على الكتف والموروثة من حقبة الحرب الأهلية (1980) التي قاتل فيها نظام أورتيغا المتمردين المدعومين من قبل الولايات المتحدة.

وجاءت الخطوة النيكاراغوية في مسعى لتهدئة مخاوف واشنطن من استخدام الصواريخ من قبل إرهابيين لاستهداف الطائرات.

"
قال الرئيس
أورتيغا في مؤتمر صحفي إن بلاده توافق على تدمير الصواريخ
بعد التوافق بين دول أميركا الوسطى على تزامن تدمير الصواريخ
مع تدمير الأسلحة الهجومية القديمة
"
اتفاق إقليمي
وقال الرئيس السابق الذي أعيد انتخابه في مؤتمر صحفي إن بلاده توافق على تدمير الصواريخ بعد التوافق بين دول أميركا الوسطى على تزامن تدمير الصواريخ مع تدمير الأسلحة الهجومية القديمة.

يشار إلى أن واشنطن منحت أموالا لهندوراس كي تشتري طائرات خفيفة بدعوى مكافحة تهريب المخدرات والمساعدة في الكوارث، في حين يقول أورتيغا إن بلاده يجب ألا تدمر صواريخها مادامت هندوراس والسلفادور تملكان سلاحا جويا قويا.

ويضيف أورتيغا "في أميركا الوسطى هناك طائرات حربية، لذلك نحن لسوء الحظ مجبرون على امتلاك صواريخ للدفاع عن بلدنا".

ومعلوم أن ثمت خلافا بين هندوراس ونيكاراغوا بشأن جرف بحري في الكاريبي اتفق الجانبان على نقله إلى محكمة العدل الدولية.

وكان الرئيس النيكاراغوي قد أعلن بعيد انتخابه أنه يريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وأبلغ وفدا من رجال الأعمال الأميركيين أن استثماراتهم آمنة في نيكاراغوا لكنه أقام حلفا في المقابل مع الرئيس الفنزويلي المناهض للولايات المتحدة هوغو شافيز.

وتمتلك نيكاراغوا مروحيات وطائرات نقل سوفياتية الصنع لكنها لا تمتلك مقاتلات أو قاذفات قنابل.

وينظر برلمان نيكاراغوا في اقتراح قدمه


الرئيس السابق أنريكي بولانوس لتدمير 650 صاروخا آخر والاحتفاظ بـ400لأغراض دفاعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة