أميركا وأفغانستان توقعان الاتفاقية الأمنية   
الثلاثاء 6/12/1435 هـ - الموافق 30/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)
وقع مسؤولون أفغانيون وأميركيون اتفاقا أمنيا طال انتظاره يسمح ببقاء قوات أميركية في أفغانستان بعد نهاية المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تقودها الولايات المتحدة نهاية العام الحالي.
 
وووقع الاتفاق مستشار الأمن القومي حنيف أتمار والسفير الأميركي جيمس كانينيغهام في القصر الرئاسي في كابل بعد يوم من تتويج الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني.
 
ويسمح الاتفاق ببقاء حوالي 12 ألف عسكري أجنبي في أفغانستان بعد 2014 بينهم 9800 من القوات الأميركية والباقون من دول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وستتولى القوة الجديدة تدريب ودعم القوات الأفغانية في مواجهة مسلحي حركة طالبان.

وقال داود سلطانزاي -أبرز مساعدي الرئيس غني- إن "توقيع الاتفاقية يحمل رسالة بالتزام الرئيس الجديد بالقوى الأمنية الأفغانية والثقة في علاقتنا المستقبلية مع الولايات المتحدة".

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في وقت سابق اليوم أن البلدين وافقا على توقيع الاتفاقية، مضيفة أن الخطوة ستخول أفغانستان والولايات المتحدة والمجموعة الدولية "الحفاظ على الشراكة لضمان أمن أفغانستان والمحافظة على الإنجازات التي تحققت في العقد الماضي".

وكان الرئيس السابق حامد كرزاي رفض توقيع الاتفاقية مما أدى إلى توتر في العلاقات الأفغانية الأميركية بعد التقارب الذي حصل عام 2001 إثر الإطاحة بحركة طالبان.

ومن جهتها أدانت حركة طالبان توقيع الاتفاقية ووصفته بأنه مؤامرة "خبيثة" من الولايات المتحدة للسيطرة على أفغانستان واستعادة مصداقيتها الدولية كقوة عسكرية عظمى.

وقالت الحركة في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني إن "الأميركيين يعدون أنفسهم لمعركة أخرى غير ظاهرة وبالغة الخطورة، ويريدون بحيلهم وخداعهم أن يضللوا الناس معتقدين أن الشعب الأفغاني لا يعلم مؤامراتهم وأهدافهم الخبيثة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة