انتقادات للسلطات البوسنية لتجاهلها كارثة تسونامي   
الخميس 1425/12/3 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:26 (مكة المكرمة)، 1:26 (غرينتش)
مواطنو البوسنة وكوسوفو تفاعلوا مع ضحايا تسونامي أكثر من حكوماتهم (أرشيف)
 
انتقد مثقفون بوسنيون موقف مجلسي الرئاسة والوزراء لإخفاقهما في التوصل لاتفاق يقضي بتخصيص السبت الماضي يوم حداد في البلاد على ضحايا كارثة تسونامي.
 
وفي ندوة أقيمت بالعاصمة سراييفو بهذه المناسبة وصف الدكتور ميركو بيانوفتيش الموقف الحكومي بـ"العار" لعدم تحركه ولو وجدانيا أسوة بموقف العالم الداعم لسراييفو عندما كانت محاصرة عام 1993.
 
وكان مجلس الرئاسة البوسني قد برر عدم الاتفاق على الحداد كونه يتزامن مع الاحتفال بأعياد ميلاد الكنيسة الأرثوذكسية, في حين اكتفى بالإعلان عن ثلاث دقائق صمت يوم الأحد لم تجد لها تجاوبا شعبيا.
 
وفي نفس السياق قرر الاتحاد الإسلامي بكوسوفو تخصيص 10% من رواتب الأئمة وموظفي الإقليم من شهر يناير/كانون الثاني الجاري للتبرع بها لضحايا الكارثة.
 
كما أعلن رئيس الاتحاد الإسلامي نعيم ترنيفا عن فتح حساب بنكي في إطار حملة لمساعدة الضحايا وحث المسلمين على التفاعل معها.
 
أما في ألبانيا فقررت الحكومة إرسال طاقم طبي مكون من 20 شخصا للمناطق المتضررة بآسيا في حين قدم الصليب الأحمر مبلغ  500 ألف دولار كمساعدة للمنكوبين.
 
الجدير بالذكر أن المسلمين يمثلون نسبة 90% من إجمالي سكان إقليم كوسوفو في حين يمثلون 75% من إجمالي سكان ألبانيا البالغ عددهم 3.2 مليون نسمة.


 
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة