الإمارات تحذر من التلاعب الغربي بأسعار النفط   
الخميس 1422/1/19 هـ - الموافق 12/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
اهتمت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم بإبراز تحذيرات رسمية من التلاعب الغربي بأسعار البترول، إلى جانب أخبار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على مناطق السلطة الفلسطينية.

فركزت الاتحاد في صدر صفحتها على تصريحات رسمية بخصوص أسعار النفط، والدبلوماسية الإماراتية، ثم التصعيد الإسرائيلي المتواصل في المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية. فأوردت:
* سلطان بن زايد: التلاعب بأسعار النفط يضر بمصير شعوب العالم.
* حمدان بن زايد: دبلوماسيتنا ترتكز على نهج رئيس الدولة لدعم التعاون الدولي وترسيخ السلام.
* اجتياح إسرائيلي لمخيم خان يونس دمر 48 منزلاً وشرد الآلاف وأسقط 3 شهداء.
* قائد الغزو يعترف بمواجهة معركة شرسة مع المقاومة.
* مؤتمر حقوق الإنسان يدعو إلى تعرية الجرائم الإسرائيلية أمام المحاكم.

وتنوعت الأخبار العربية والدولية في الصفحة الأولى للاتحاد اليوم، فأبرزت عربياً:
* "هدية مفخخة" لأقارب نائب مقرب من جنبلاط.. التظاهرات استبدلت باعتصامة حزبية في لبنان.
* الخرطوم: حراس البشير يطلقون النار على "دخيل" في القصر الجمهوري.
* القاهرة: لا تغيير وزاريا شاملا.

ودوليا:
* الشارع التركي ينفجر غضباً في وجه أجاويد.. الجيش جمد مشروعات تحديث بقيمة 19.5 مليار دولار.
* واشنطن تعتذر لبكين بسبب اختراق طائرة التجسس المجال الجوي الصيني.
* القضاء المحافظ يلاحق أنصار خاتمي.. تصاعد الصراع على السلطة في إيران.

وأبرزت الخليج في صدر الصفحة الأولى أيضا تصريحات رسمية بشأن الانتفاضة الفلسطينية والمجازر الإسرائيلية إلى جانب خبر رئيسي عنها، وأوردت:
* سلطان يجدد استنكار الإمارات مجازر العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين.
* الاحتلال يقتحم خان يونس.. ويدمر عشرات المنازل.. 4 شهداء و50 جريحا في عدوان جديد.
* السلطة تعتبره تنفيذاً لـ "خطة المائة يوم" ووزراء شارون يطلبون المزيد.

وفي موضوع ذي صلة أوردت الخليج إشارة في صفحتها الأولى لمقال محمد حسنين هيكل عنونتها بـ "هيكل: السادات أخطأ في كامب ديفيد والسلام انتهى بوصول شارون".

وأبرزت الخليج أخبارها العربية والدولية التي أبرزتها الصحف الأخرى وإن كانت بعناوين مختلفة.

وعلى المنوال نفسه سارت البيان فأبرزت التحذيرات الإماراتية من التلاعب بأسعار النفط، وأوردت:
* الإمارات تحذر من مزايدات كبار مستهلكي النفط.
* جيش الاحتلال يبدأ اجتياحات خاطفة لمناطق السلطة.
* استئناف الاجتماعات الأمنية بغياب دحلان.

ولكن البيان زادت عن الصحف الأخرى في أخبارها العربية فأوردت:
* الكويت تطالب واشنطن تطبيق نموذج ميلوسوفيتش على العراق.
* الأردن يستعد لتسيير رحلات جوية منظمة إلى بغداد.
* مصر تطلب تحقيقاً حول حوادث البوينج الأمريكية .. (وتضمينها التقرير النهائي حول أسباب تحطم طائرة البوينج المصرية أمام السواحل الأمريكية في 31 اكتوبر 1999).
8  وزير الخارجية اليمني: الانضمام لمجلس «التعاون» مسألة وقت.
*الخرطوم تستقبل وفد الوساطة بإطلاق مساعد للترابي.

ودولياً أوردت:
* قاذفة روسية تخترق المجال الجوي الياباني.
* روسيا تستعجل رد السعودية تسليمها خاطفي الطائرة.
* القضاء الإيراني: الإفراج عن المعارضين قريباً.

 وعلى صعيد الافتتاحيات تميزت الخليج اليوم باختيارها التعليق على بوادر التوترات الطائفية في لبنان، بينما أشادت الاتحاد بصلابة المقاومة الفلسطينية أمام الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية في ظل الصمت الدولي، وأعادت البيان التذكير بالدرس الصيني للعرب في أهمية عدم الرضوخ لأميركا.


يشهد لبنان اليوم عودة غير محمودة للاحتقان السياسي والطائفي، تقلق جميع الذين راهنوا على أن هذا البلد قد تجاوز إلى غير رجعة الانقسامات الداخلية ولغة الحرب وتشنجاتها

الخليج
فتحت عنوان "13 نيسان والكلفة الغالية" تذكرت صحيفة الخليج الحرب الأهلية في لبنان وقت دخوله قبل ربع قرن ويزيد "عصر الفتنة والاحتراب الداخلي فخسر كل شيء، اقتصادا وبشرا وعمرانا وتقدما".

وعددت الصحيفة كلفة الحرب الأهلية على المستوى البشري قائلة: "فقد البلد الصغير 200 ألف من أبنائه، وجرح قرابة المليون، وهاجر مليون آخر إلى البلاد البعيدة والقريبة، وتهجر مليون ثالث داخل لبنان نفسه".

ثم انتقلت الصحيفة إلى الهدف من تذكرها أجواء الحرب الأهلية محذرة من بوادر توترات جديدة حاليا في لبنان، فقالت: "لكن لبنان يشهد اليوم عودة غير محمودة للاحتقان السياسي والطائفي، تقلق جميع الذين راهنوا على أن هذا البلد قد تجاوز إلى غير رجعة الانقسامات الداخلية ولغة الحرب وتشنجاتها".

وأضافت الخليج: "وإذا كان من مخرج عقلاني من التوترات الداخلية فهو في إعادة الإجماع الوطني على أن الوجود السوري في لبنان كان لخير البلاد وحماية وحدتها وإنقاذها من التنين الإسرائيلي، وأن أي تباين حول هذه المسلمة الوطنية سيعيد شبح الانقسام الداخلي".

واختتمت الصحيفة "لقد حسم رئيس الجمهورية اللبنانية هذا الأمر بتأكيده أن الوجود العسكري السوري وجود مؤقت وشرعي وضروري، يبقى أن تقول الطبقة السياسية اللبنانية كلها هذا القول حتى نطمئن إلى أن لبنان قد تعافى نهائيا، وأن 13 نيسان ذكرى قديمة… قديمة".


كان شارون يرفض دائماً عقد أية لقاءات مع الفلسطينيين قبل وقف الانتفاضة، إلا إنه اليوم وبعد الصمود الفلسطيني الرائع في وجه التصعيد الإسرائيلي بات يستجدي عقد اللقاءات الأمنية بوساطة أميركية

الاتحاد
وتحت عنوان "حرب شارون والصمت الغربي" لفتت الاتحاد إلى أن "أغرب ما يجري على الساحة الفلسطينية هذه الأيام، هو تلك الحرب المفتوحة التي يشنها رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون على الفلسطينيين وما يرافقها من صمت غربي مريب، فقد حشد شارون كل آلته العسكرية لضرب المدن والقرى الفلسطينية الآمنة مستهدفاً كل ما له علاقة بالسلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومطلقاً المزيد من التهديدات بالتصعيد مطمئناً إلى موقف أميركي مؤيد وتراخٍ أوروبي مشجع".

وأضافت الصحيفة "مع بلوغ التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ذروته، فقد بدا واضحاً أن شارون لم يحقق أياً من أهدافه المعلنة فيما يتعلق بتحقيق الأمن للإسرائيليين، فاليوم نجد الشعب الفلسطيني كله قد توحد في مواجهة بطولية لجيش الاحتلال وآلته العسكرية الضخمة.. الحجارة في أيدي الأطفال الأبطال تحولت إلى قذائف هاون في أيدي الرجال الشجعان، ولا يبخل حراس فلسطين والأقصى الأشاوس بالدم الزكي والأرواح الطاهرة في جهادهم اليومي".

وانتهت إلى القول "كان شارون يرفض دائماً عقد أية لقاءات مع الفلسطينيين قبل وقف الانتفاضة، إلا إنه اليوم وبعد الصمود الفلسطيني الرائع في وجه التصعيد الإسرائيلي بات يستجدي عقد اللقاءات الأمنية بوساطة أميركية لعله يفلح في تخفيف العبء عن قواته المذعورة في الضفة الغربية وقطاع غزة"

أما اختيار البيان التعليق على الاعتذار الأميركي للصين باعتباره درسا للعرب فقد جاء متأخرا عدة أيام، إذ سبقتها للفكرة نفسها صحيفة الخليج يوم الإثنين الماضي (راجع جولة الصحافة 9 أبريل 2001)، وكتبت البيان تحت عنوان "الدرس الصيني": "يبدو أن الموقف الصيني في أزمة طائرة التجسس الأميركية والذي انتهى بتقديم أميركا اعتذاراً صريحاً إلى بكين لم يحرج الإدارة الأميركية وحسب بل أحرج أيضا

إذا كانت بكين حصلت على ما أرادت من خلال الإصرار والتحدي ورفض الغطرسة الأميركية، فإننا في العالم العربي أحوج ما نكون إلى هذه اللغة في التعامل مع الولايات المتحدة

البيان
دولاً عديدة في العالم وخاصة في الوطن العربي، حيث لم تقدر الكثير منها على قول «لا» صريحة للولايات المتحدة وسياستها المتعجرفة".

وأضافت الصحيفة: "إذا كانت بكين حصلت على ما أرادت من خلال الإصرار والتحدي ورفض الغطرسة الأميركية، فإننا في العالم العربي أحوج ما نكون إلى هذه اللغة في التعامل مع الولايات المتحدة، لا سيما وأن قضايانا المرتبطة بالسياسة الأميركية، أكبر كثيراً من أزمة طائرة تجسس، فأميركا اليوم تدعم السفاح شارون وهو يقتل ويدمر الشعب الفلسطيني، وتقدم له الغطاء والحماية من العقاب الدولي، وفي الوقت ذاته ترفض حق الشعب الفلسطيني الأعزل في طلب الحماية الدولية.

وأميركا اليوم كذلك تحاصر العراق وتنتهك حرمة أراضيه شمالا وجنوبا، وتقصف المدنيين بالصواريخ دون أي مسوغ قانوني أو تفويض من الأمم المتحدة باعتبار أنها فوق القانون، وأميركا أيضا لا تريد رفع العقوبات عن ليبيا والسودان، وتصر على أن تفرض سياستها على العالم العربي من شرقه إلى غربه، حتى لو كانت هذه السياسة تمس السيادة الوطنية واستقلال هذه الدول".

 

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة