تسعة شهداء وغارات الاحتلال تستهدف منازل ناشطين بغزة   
الجمعة 1427/7/10 هـ - الموافق 4/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)
طفل فلسطيني أحد شهداء توغل قوات الاحتلال برفح (الفرنسية)

أصيب فلسطيني بجروح طفيفة عندما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا على منزل ناشط بحركة الجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ بقطاع غزة, في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن المنزل المستهدف يعود للناشط عمر الخطيب وأن عملية القصف جاءت بناء على عمليات "الإبلاغ عبر الهاتف", التي من خلالها يقوم الاحتلال بإبلاغ أهالي المنازل بإخلائها قبل استهدافه لها.
 
وأضاف المراسل أن المنازل المجاورة لحقت بها أضرار جسيمة جراء الغارة التي جاءت في إطار سلسلة غارات الاحتلال ينفذها على منازل فلسطينيين يتهمهم بالضلوع في عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
 
غارة وتوغل
وتأتي هذه الغارة بعد ساعات من استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم طفل وجرح 26 آخرون بينهم سبعة في حالة خطرة في غارة وعملية توغل بمنطقة الشوكة شرق محافظة رفح بجنوبي غزة.
 
الاحتلال الإسرائيلي عاود غاراته على المدنيين بقطاع غزة( الفرنسية)
وأطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية صواريخ على تجمع للمواطنين قرب مستشفى أبو يوسف النجار مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، إضافة إلى القصف المدفعي المكثف من الدبابات الإسرائيلية التي توغلت داخل رفح في جنوب قطاع غزة تحت غطاء من الطيران والقصف المدفعي.
 
وأوضحت مصادر فلسطينية أن ثلاثة من الشهداء هم من المقاومين الفلسطينيين منهم اثنان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الذي نعاهم وآخر من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.
 
جريمة نكراء
وفي ردها على هذه التطورات وصفت الرئاسة الفلسطينية تلك الغارات الإسرائيلية بأنها "جريمة نكراء". وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة إن قوات الاحتلال تستخدم خلال عدوانها على الأراضي الفلسطينية الأسلحة المحرمة دوليا وخاصة القنابل الانشطارية".
 
وفي سياق آخر دعا حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى "حل السلطة الفلسطينية مادامت إسرائيل تستمر في اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين".
 
وقال خريشة الذي أفرجت عنه إسرائيل هذا الأسبوع "إسرائيل لم تعد تحترم الاتفاقيات التي أنشئت السلطة بموجبها، فلا بد من بحث جدوى الإبقاء على هذه السلطة خاصة أن العالم الذي أشرف على الاتفاقيات لا يبالي بما تقوم به إسرائيل".
 
الشرطة الإسرائيلية حالت دون وصول متطرفين يهود إلى باحة الأقصى (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني العميد رشيد أبو شباك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الداخلية سعيد صيام في مقر الأمن الوقائي بغزة، أنه تم تعيين زياد هب الريح مديرا عاما لجهاز الأمن الوقائي في الأراضي الفلسطينية ويوسف عيسى قائدا للجهاز في قطاع غزة.
 
حيلولة
وفي سياق منفصل حالت الشرطة الإسرائيلية دون دخول حوالي ثلاثين شخصا من مجموعة يهودية يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "أمناء جبل الهيكل" إلى باحة المسجد الأقصى لإحياء ذكرى ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
 
ورغم صدور قرار عن المحكمة الإسرائيلية العليا الثلاثاء بالسماح للمجموعة اليهودية المتطرفة بالدخول إلى باحة المسجد، فقد قررت الشرطة منع هذه الزيارة تفاديا لمواجهات مع المسلمين الذين تجمعوا هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة