باراك: ترسانة صواريخ حزب الله اللبناني ازدادت   
الثلاثاء 1428/8/15 هـ - الموافق 28/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

باراك (يسار) تسلم وزارة الدفاع بعد استقالة عمير بيرتس بسبب حرب لبنان (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن حزب الله اللبناني يواصل عملية بناء قوته وإن كمية الصواريخ التي بحوزته اليوم أكبر بكثير مما كان لديه في بداية الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان صيف العام الماضي.

وحذر باراك من أن حزب الله يعيد التسلح في مناطق خارجة عن سيطرة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) التي تم نشرها في المنطقة في أعقاب حرب الصيف الماضي.

ونقل أحد مساعدي باراك عنه قوله -أمام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست (البرلمان) في جلسة مغلقة- إن "حزب الله يواصل عملية إعادة التسلح، ويمتلك حاليا عددا من الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى أكثر من تلك التي كان يمتلكها قبل بداية الحرب".

وأضاف أن حزب الله "حصل على عدد كبير من الصواريخ المضادة للدبابات" من النوع الذي ثبت أنه مدمر للدبابات خلال الحرب التي استمرت 34 يوما.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن حزب الله أطلق خلال حرب الصيف في العام الماضي التي استمرت 34 يوما، نحو أربعة آلاف صاروخ على إسرائيل.


حزب الله أطلق نحو أربعة ألاف صاروخ على إسرائيل في حرب صيف 2006 (الفرنسية-أرشيف)
توصيات التحقيق
وفي موضوع ذي صلة قال مسؤولون إسرائيليون إن حكومة إيهود أولمرت نفذت كل توصيات لجنة التحقيق في الحرب على لبنان فيما يتعلق بالتعامل مع الأزمات بشكل أكثر فعالية.

وقالت لجنة فينوغراد في تقرير أولي صدر في مايو/أيار إن أولمرت تصرف باندفاع في خوض الحرب ضد حزب الله اللبناني بعد أن أسر جنديين إسرائيليين في يوليو/تموز عام 2006.

واقترحت اللجنة أن تعطي الحكومة ثقلا أكبر لنصيحة مجلس الأمن القومي الذي يضم خبراء دفاعيين ولتحسين التنسيق فيما يتعلق بالقضايا الدبلوماسية مع وزارة الخارجية.

وذكر مسؤولون حكوميون أن التوصيات -بما في ذلك تأسيس مركز وطني لإدارة الأزمات سيدار من خلال مكتب رئيس الوزراء أثناء حالات الطوارئ- وضعت قيد التنفيذ ومن المتوقع أن تصدر اللجنة التي لم تذهب لحد مطالبة أولمرت بالاستقالة، نتائجها النهائية خلال شهور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة