رئيس موريتانيا يهاجم المعارضة   
الأحد 28/3/1431 هـ - الموافق 14/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)

ولد عبد العزيز قال إن المعارضة تهمل واجب مراقبة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

شن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز هجوما عنيفا على المعارضة واتهمها بالعمل ضد مصالح الشعب والبلاد.

وقال أثناء إشرافه على عملية شق طرق في نواكشوط إن المعارضة تعمل ضد مصالح البلاد، وإنها تلجأ للتشكيك والانتقاد عندما يتعلق الأمر بإجراءات سيادية تحمي البلاد وأمنها وتعزز استقرارها.

وأوضح أن المعارضة لا تقوم بواجبها ولا تراقب الحكومة، وإنما تشكك في كل ما تقوم به من أجل حماية أمن البلاد، مضيفا أن المعارضة ذهبت إلى حد "دعم الإرهاب من خلال تصديها لقانون يردع الإرهاب ويحمي الحدود والتراب الوطني".

ومضى ولد عبد العزيز قائلا إن المعارضة لا تريد إلا تقاسم السلطة، لكن الديمقراطية في جميع دول العالم تقتضي وجود سلطة منتخبة حاكمة ومعارضة تضطلع بدورها في الرقابة على الحكومة.

وأشار إلى أن بلاده قامت بنشر جيشها في جميع مناطق البلاد، وأنه لا تراجع عن تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن تجهيزا وعدة ومهارات.

"
رفض ولد عبد العزيز أي حوار سيفضي إلى تقاسم السلطة مع أي كان. وشدد على عدم التنازل عن شيء منها، لأن المسؤولية تقع على عاتق الأغلبية.
"
وفق الاتفاق
واستبعد الرئيس الموريتاني الحوار مع المعارضة بمقتضى اتفاق دكار الذي أنهى الأزمة السياسية الناجمة عن الانقلاب العسكري يوم 6 آب/أغسطس 2008.

وقال في كلمة أمام أنصاره بنواكشوط "إذا كانت المعارضة تعني بالنقاش والحوار ما يسمونه اتفاقية داكار فنحن لا نعمل طبقا لأمور وحيثيات لا تعنينا وما يهمنا هو تحسين ظروف المواطنين بشكل نزيه وشفاف يخدم جميع شرائح الشعب الموريتاني ويضمن التوزيع العادل للثروة الوطنية".

وأضاف أن هذا ما هو مستعد له، وأنه إذا كان لدى المعارضة الرغبة في الحوار من هذا المنطلق "فنحن منفتحون لذلك".

وتطالب المعارضة -التي خسرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في يوليو/تموز الماضي- بالحوار مع السلطة على أساس بنود اتفاق دكار الذي ينص على مواصلة الحوار والتشاور حول القضايا التي تتعلق بالنظام الانتخابي ودور المؤسسة العسكرية.

ورفض ولد عبد العزيز أي حوار سيفضي إلى تقاسم السلطة مع أي كان. وشدد على عدم التنازل عن شيء منها، "لأن المسؤولية تقع على عاتق الأغلبية".

ومضى إلى القول إنه إذا لم يكن لدى المعارضة ما تقوله أو إنها تقوله ولا تملك برنامجا ولا رؤية سياسية واضحة، "فهذه ليست مسؤوليتنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة