أميركا: اللعبة الخبيثة وبداية العد التنازلي لضرب العراق   
الاثنين 9/7/1423 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف الأجنبية بالشأن العراقي واعتبرت أن الرضا السعودي المصري على لجوء الرئيس الأميركي للأمم المتحدة، يعني البداية الفعلية للعد العكسي لبدء الضربة، كما قالت إن الضجة الإعلامية حول مسألة القبض على رمزي بن الشيبة منسق عمليات القاعدة هي لعبة أميركية خبيثة.


بإمكان صدام إنتاج ثلاث قنابل نووية في غضون أشهر والمعدات اللازمة لهذا الغرض تم الحصول عليها من إحدى الشركات الألمانية في حين تم تهريب كميات اليورانيوم المطلوبة إلى بغداد من البرازيل

خضر حمزة/ التايمز

صدام والقنابل النووية

أما صحيفة التايمز البريطانية فقد نقلت عن عالم نووي عراقي منشق أن بإمكان الرئيس العراقي صدام حسين إنتاج ثلاث قنابل نووية في غضون الأشهر القليلة المقبلة, وقال الدكتور خضر حمزة الذي كان مشرفا على برامج العراق النووية قبل انشقاقه على النظام عام 1994, إن المعدات اللازمة لهذا الغرض تم الحصول عليها من إحدى الشركات الألمانية في حين تم تهريب كميات اليورانيوم المطلوبة إلى بغداد من البرازيل.

وشكك حمزة في قدرة المفتشين الدوليين على ضبط ما طوره العراق من أسلحة نووية، حتى لو عادوا إلى العراق ومنحوا حرية الوصول إلى مختلف المنشآت العراقية, مشيرا إلى أن الحكومة العراقية استغلت فترة غياب المفتشين منذ أربع سنوات وأنتجت هذه الأسلحة في وحدات صغيرة جدا وخبأتها تحت الأرض.

بداية العد العكسي للضربة
أشارت صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية إلى أن فسح المجال للأمم المتحدة كي تفرض قرارات جديدة على العراق، زاد من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى الاستعانة بالقواعد الأميركية في السعودية لشن حرب ضد العراق.

ويتابع الكاتب "إن رضا السعودية ومصر على مسألة لجوء الرئيس الأميركي للأمم المتحدة قبل اتخاذ أي قرار بضرب العراق، يعني أن العد العكسي لبدء الضربة العسكرية قد بدأ بالفعل ابتداء من هذا الأسبوع".

ولاحظ الكاتب أن أول مؤشرات اقتراب موعد توجيه الضربة العسكرية هو الموقف السعودي الذي عبر عنه وزير الخارجية سعود الفيصل يوم أمس حيث اعتبر أن كل دولة في الأمم المتحدة ملزمة بقراراتها.

ابن الشيبة لم يقبض عليه

الضجة الإعلامية حول القبض على ابن الشيبة منسق عمليات القاعدة هي لعبة أميركية خبيثة وما جرى محاولة لإحباط معنويات أنصار بن لادن

نيوز إنترناشونال

اعتبرت صحيفة نيوز إنترناشونال الباكستانية الناطقة بالإنجليزية أن الضجة الإعلامية حول مسألة القبض على من يعتقد بأنه رمزي بن الشيبة منسق عمليات القاعدة هي لعبة أميركية خبيثة مشيرة إلى أن مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس تطالب بإلحاح باستلامه.

كما نشرت الصحيفة نفي موقع إنترنت قريب من القاعدة خبر اعتقال رمزي, مفسرا ما جرى بأنه محاولة لإحباط معنويات أنصار أسامة بن لادن. ويؤكد الموقع أن رمزي بن الشيبة لايزال مع من سماهم الموقع بالمجاهدين، وتحدى الأميركيين أن يظهروا رمزي وهو في الأسر.

خلايا القاعدة النائمة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ألقى القبض على مشتبه به سادس من الأميركيين من أصل يمني من خلية قالت إنها قدمت الدعم المادي لتنظيم القاعدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعتقل يدعى مختار البكري وقد ألقي القبض عليه في البحرين في وقت كان يحضر فيه لزواجه, حيث أنكر إخوته أي علاقة له بالقاعدة, في حين قال صديق له إن عناصر (FBI) أمضوا سبع ساعات يفتشون منزله, وإنهم وضعوا أيديهم على أشرطة فيديو وأشياء أخرى.

وكانت السلطات الأميركية قد وجهت إلى اليمنيين الخمسة الذين سبق أن اعتقلتهم تهمة حيازة أسلحة والتدريب في معسكرات القاعدة في أفغانستان قبل هجمات سبتمبر/ أيلول، ووصف عميل للمكتب الفدرالي هؤلاء الخمسة بأنهم من خلايا القاعدة النائمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة