حماس وفتح تتحركان للمصالحة   
السبت 16/10/1431 هـ - الموافق 25/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)

مشعل والأحمد أثناء لقائهما في دمشق (رويترز)

قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن حركته وحركة التحرير الوطني (فتح) اتفقتا، خلال اجتماعهما في العاصمة السورية دمشق، على مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة الفلسطينية.

 

وأضاف أبو مرزوق، خلال تلاوته إعلانا مشتركا صدر عن الطرفين في دمشق أن اللقاء تم فيه استعراض نقاط الخلاف التي وردت في ورقة المصالحة التي أعدتها مصر في ضوء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، والحوارات الثنائية بين فتح وحماس.

 

وقال أبو مرزوق إنه تم الاتفاق على الكثير من نقاط  الخلاف بين الطرفين، وعلى عقد لقاء قريب بين الحركتين للتفاهم على بقية النقاط، والوصول إلى صيغة نهائية لهذه التفاهمات الفلسطينية مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية، يتم بعدها التوجه إلى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة، واعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.

جاء ذلك بعد أن التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة السورية وفدا قياديا من حركة التحرير الوطني (فتح) برئاسة عزام الأحمد، وبحث الطرفان ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن أعلنت مصادر في حركة حماس أن التحضير له كان قد تم خلال لقاء جمع خالد مشعل مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان في مكة المكرمة مطلع الشهر الحالي.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد شدد في وقت سابق الخميس في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية على ضرورة أن يتضمن اللقاء "إنجاز التفاهمات الفلسطينية والتفسير المشترك للنقاط المختلف عليها" في ورقة المصالحة المصرية، "بحيث تصبح هذه التفاهمات والورقة المصرية مرجعية لعملية المصالحة". ورأى أن ذلك يشكل "مخرجا كريما ومقبولا لجميع الأطراف".

وفي غزة رحب رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، خلال خطبة صلاة الجمعة، بهذا اللقاء باعتباره سبيلا إلى "تحقيق مصالحة وطنية تقوم على أساس تأمين الشراكة السياسة والأمنية".

وأضاف، وفقا لما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن ذلك يجب أن يكون "على أساس تأمين الانتخابات كوسيلة حضارية للتداول السلمي للسلطة وتأمين المرجعيات القيادية للشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها سياسيا وإداريا لتضم كل أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكد أن "أي مصالحة سيكتب لها الاستمرار والديمومة لا بد أن تلتزم بهذه القواعد وبهذه الأسس لأننا لا يمكن أن نكرر تجارب المصالحات على التوقيعات دون أن تكون لها ترجمات حقيقية على أرض الواقع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة