معارك بدمشق وإعدامات ببانياس والقصير   
الثلاثاء 1434/6/27 هـ - الموافق 7/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 7:02 (مكة المكرمة)، 4:02 (غرينتش)
تواصلت المعارك بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية بمناطق مختلفة في دمشق وريفها أمس الاثنين، كما جدد حزب الله اللبناني مواجهاته مع الثوار في القصير بريف حمص، تزامنا مع اتهامات من قبل الثوار بوقوع مجازر جديدة في القصير وبانياس بمحافظة طرطوس الساحلية.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن الطيران الحربي قصف أحياء جوبر والقابون بدمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي على حي برزة، كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي ركن الدين.

وفي الوقت نفسه استهدف الجيش الحر مواقع لقوات النظام في ركن الدين والقابون وعش الورور، مع تواصل المعارك في جوبر وبرزة.

وقال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن الثوار استهدفوا مقرات للشبيحة وحزب الله في منطقتي العباسيين والعدوي بالعاصمة، وأكد اندلاع معارك بحي القدم الجنوبي.

وفي ريف دمشق، تجدد القصف الجوي والمدفعي على بلدات النشابية وحزة ودروشا وخان الشيح وزملكا والمعضمية وداريا وحرستا ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية، مما تسبب باندلاع حرائق في منازل المدنيين كما يظهر في صور بثها ناشطون على الإنترنت.

تواصل المجازر بحق الأطفال في بانياس (ناشطون على فيسبوك)

وتوضح صور أخرى استهداف الجيش الحر مواقع عسكرية على طريق مطار دمشق الدولي وعلى ألوية نظامية في عدرا والقلمون، كما دمر الثوار دبابة في الغوطة الشرقية وواصلوا تصديهم لقوات النظام التي تحاول اقتحام ببيلا وداريا والمعضمية منذ شهور.

وواصلت قوات النظام تنفيذ إعدامات ميدانية بمناطق عدة في بانياس أمس الاثنين لليوم الثالث على التوالي، وقد وجهت الشبكة السورية لحقوق الإنسان نداء استغاثة إلى الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة لإيقاف "عمليات التطهير العرقي" التي تمارسها قوات النظام.

حمص وحماة
وقال ناشطون إن عناصر من حزب الله أعدموا أكثر من عشرين شخصا، معظمهم أطفال ونساء في قرية دحيريج قرب مدينة القصير بريف حمص، بينما شن طيران النظام غارات على المدينة وألقى قنابل سامة وحارقة على المدنيين مما تسبب بتشوهات، حسب الناشطين.

وتجددت الاشتباكات العنيفة أمس الاثنين لليوم الرابع على التوالي بين قوات الجيش الحر وعناصر حزب الله في محيط بساتين القصير، فيما قصفت قوات النظام كلا من القصير والدار الكبيرة والرستن وتلبيسة.

وتشهد مدينة حمص اشتباكات في محيط أحيائها القديمة والمحاصرة، وقد تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة في حي وادي السايح، كما تمكن من استهداف عربة عسكرية قرب قرية أم شرشوح الخاضعة لسلطة النظام.

وإلى شمال حمص، شهدت مدينة حماة حملة دهم واعتقالات في أحياء الفيحاء والحميدية والشرقية، حيث أعدمت قوات النظام ثلاثة أشخاص ميدانيا في حي الحميدية، وفقا لشبكة شام.

وبث ناشطون صورا من حماة تظهر اشتباكات عنيفة بمنطقة قصر المخرم، وقالوا إن المعارك امتدت إلى مدينة صوران، في حين قصفت مدفعية النظام مدينة حلفايا.

video

معارك وقصف
وفي حلب، استهدف الجيش الحر فرع الأمن السياسي بالمدينة ومواقع عسكرية في بلدتي نبل والزهراء، كما شن عملية ضد قافلة في مدينة السفيرة بالتزامن مع المعارك المتواصلة قرب مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري وداخل مطار منغ العسكري.

ويواصل الجيش الحر محاولاته لاقتحام مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، بينما يرد جيش النظام بقصف محيط المطار، كما امتد القصف إلى مدن وبلدات سراقب ودركوش والهبيط وبنش وسرمين وجبل الزاوية.

وفي جنوب البلاد، تمكن الجيش الحر من تدمير رتل لقوات النظام بمنطقة وادي اليرموك في محافظة درعا، كما هاجم مواقع عدة في المنطقة وفي بلدة خربة غزالة التي تحاصرها قوات النظام منذ أسابيع في محاولة لاقتحامها.

وشهدت بلدة عتمان بدرعا اشتباكات عنيفة قرب كتيبة الخضر العسكرية بعد إعادة قوات النظام السيطرة عليها، في حين استهدفها الجيش الحر بنيران مدفعيته.

ورصدت شبكة شام قصفا على مدينة الطبقة بالرقة، وبلدة تل حميس بالحسكة، ومنطقة مصيف سلمى باللاذقية، ومعظم أحياء دير الزور، كما بثت صورا لاشتباكات استخدم فيها الجيش الحر الدبابات والصواريخ محلية الصنع في دير الزور.

من جهة ثانية، قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن قذيفتي هاون أطلقتا من داخل الأراضي السورية وسقطتا قرب مستوطنة رمات ماغشيميم في الجولان المحتل، وأضافت أن الحادثة تمت عن طريق الخطأ أثناء اشتباك بين قوات النظام والثوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة