البرازيل: الضحايا يتزايدون في حريق أضخم منصة بترول   
الجمعة 1421/12/21 هـ - الموافق 16/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المنصة وقد مالت بعد الانفجارات

قال مسؤولون برازيليون إنهم يتوقعون أن يرتفع عدد قتلى انفجارات وقعت على منصة للتنقيب عن النفط قبالة سواحل ريو دي جانيرو إلى عشرة أشخاص، وسط تزايد المخاوف من غرق المنصة التي تعد الأضخم في العالم.

وكانت ثلاثة انفجارات هزت منصة رونكادور التابعة لشركة بتروبراس البرازيلية أمس الخميس وأدت إلى مصرع شخص وإصابة آخر بحروق بالغة الخطورة بينما فقد تسعة آخرون تتضاءل فرص العثور عليهم أحياء.

وقال رئيس الشركة هنري فيليب ريشتول إن "هناك فرصا قليلة جدا" للعثور على أحياء بين المفقودين جراء الحريق.

وأكد ريشتولان أن المنصة "معرضة للغرق"، وأضاف أنها "تميل بمقدار 30 درجة، وإذا استمرت في الميلان فسنخسرها".

وكانت الشركة بدأت تشغيل المنصة التي تعتمد على أحدث تقنيات التنقيب عن النفط في البحر في أيار/مايو 2000 ، وقال مسؤولون إن حداثة المنصة وحسن تدريب العاملين على متنها جعل الحادث مفاجئا.

وقد تفجرت احتجاجات اليوم الجمعة على إجراءات الأمن التي تتخذها الشركة الحكومية العملاقة لحماية العاملين على المنصة والحفاظ على البيئة.

ويقول قادة النقابات الذين دعوا لاحتجاجات شعبية على مستوى البلاد إن الشركة في سبيل خفض تكاليف الإنتاج تهمل سلامة 175 عاملا يشتغلون على متن المنصة، كما أنها لا تتقيد بالإجراءات اللازمة للحفاظ على البيئة.

وإذا غرقت المنصة التي كانت تعمل بثلث طاقتها وتستخرج 80 ألف برميل نفط خام يوميا و1.3 مليون متر مكعب من الغاز، فإن نحو 600 متر مكعب من الديزل
و300 متر مكعب من النفط ستتسرب إلى مياه المحيط وتتسبب في كارثة بيئية.

وقد أرسلت الشركة خمس ناقلات لتفريغ مخزون المنصة من النفط والديزل، إلا أن المسؤولين يقولون إن الناقلات لن تتمكن من تفريغ أكثر من نصف مخزون المنصة.

وقد لقي 80 من عمال البترول في البرازيل مصرعهم في حوادث وقعت في السنوات الثلاث الماضية حسب إحصاءات نقابة عمال البترول البرازيلية.

ويقدر مسؤولو شركة بتروبراس أن غرق المنصة سيتسبب في خسارة تقدر بنحو 50 مليون دولار شهريا جراء توقف أعمال استخراج البترول من حقل رونكادور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة