قتلى وجرحى بهجمات بالعراق والأمم المتحدة تمدد مهمتها   
السبت 1427/7/18 هـ - الموافق 12/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)

آثار هجوم على مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة الكوت (رويترز)

خلفت أعمال العنف المتواصلة في مختلف أنحاء العراق عددا من القتلى والجرحى فيما تم العثور مرة أخرى على جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد في الساعات الماضية.

فقد أفادت الشرطة العراقية بأن اثنين من عناصرها قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب بلدة الحويجة غرب كركوك.

وقد اعتقلت القوات العراقية والأميركية أكثر من ثلاثين عراقيا للاشتباه في تورطهم بالتفجير.

كما قتل خمسة مدنيين وأصيب 12 آخرون في انفجار قذيفة سقطت على أحد المقاهي في منطقة الحسينية شمال شرقي بغداد.

وفي بيجي شمال بغداد أطلق مسلحون النار على أحد المدنيين فأردوه قتيلا. وفي الموصل شمال العراق لقي شرطي مصرعه إثر إطلاق النار عليه في غرب المدينة.

من جهة أخرى عثرت الشرطة على ست جثث معصوبة الأعين وعليها آثار تعذيب في أماكن متفرقة ببغداد. كما أعلن الجيش الأميركي أنه عثر على جثتي طياري المروحية الأميركية بلاك هوك التي تحطمت الثلاثاء في محافظة الأنبار غرب البلاد.

وفي تطور آخر قالت الشرطة في مدينة الكوت في الجنوب إن حارسا أصيب بجروح عندما اقتحم حوالي خمسين مسلحا مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني وحطموا النوافذ وألقو بالأثاث في الشارع ثم أضرموا فيه النيران.

طارق الهاشمي يقول إن العراق يحتاج لسنة أو سنتين لتأهيل أمنه (الفرنسية-أرشيف)

تشاؤم الهاشمي
وأمام تواصل أعمال العنف استبعد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي تحسن الوضع الأمني بحلول نهاية العام الحالي، وقال إن العراق مازال بحاجة إلى سنة أو سنتين لإعادة تأهيل قواته الأمنية.

كما استبعد الهاشمي في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة التركية مغادرة القوات الأميركية للعراق في وقت قريب، وحذر من أنه في حال مغادرتهم الآن سيبرز العديد من المشاكل الأمنية وقد يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب أهلية.

وتخالف تصريحات الهاشمي ما أعلنه الرئيس العراقي جلال الطالباني الأسبوع الماضي من أن قوات الأمن العراقية ستكون قادرة على تسلم كافة المسؤوليات الأمنية في جميع المحافظات في نهاية العام الجاري.

تمديد أممي
وفي نيويورك مدد مجلس الأمن الدولي تفويض مهمة الأمم المتحدة للمعاونة في العراق عاما آخر بعد أن قالت الحكومة العراقية إنها مازالت بحاجة للمساعدة في إعادة بناء واستعادة الأمن.

وأكد قرار وافق عليه أعضاء المجلس الـ15بالإجماع ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة دورا بارزا في مساعدة العراق في تعزيز مؤسسات حكومة نيابية وفي تشجيع الحوار والوحدة الوطنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة