قمة أذرية أرمنية لحسم أزمة جيب قره باغ   
الثلاثاء 1423/6/4 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يعقد رئيسا أذربيجان وأرمينيا يوم غد قمة على حدود بلديهما لبحث أزمة إقليم ناغورني قره باغ التي تحولت إلى مواجهات عسكرية بين البلدين.

فبعد عشرات من المحاولات الفاشلة التي أوصلت عملية السلام إلى طريق مسدود, يطالب الأذريون بإرسال قوات عسكرية للسيطرة على قره باغ, وهو جيب جبلي يدعي الأذريون أنه ألحق بأرمينيا خلال حرب جرت في التسعينات.

وتعد قمة الرئيسين الأرمني روبرت كوتشاريان والأذربيجاني حيدر علييف في منطقة ساردارك التابعة لمنطقة ناكيتشيفان -وهي جيب أذري فصلته أرمينيا عن باقي أجزاء أذربيجان- أول اجتماع مشترك بين الرئيسين منذ قمة أبريل/ نيسان 2001. وقد عقد الرئيسان في ذلك الحين قمة ثنائية بوساطة دولية في منتجع كي ويست بولاية فلوريدا الأميركية, إلا أن المباحثات تعثرت ولم تسفر عن نتائج هامة, مما أدى إلى توقفها نهائيا منذ ذلك الحين.

وكان جيب ناغورني قره باغ أعلن استقلاله عام 1991 ودافع عنه سكانه بقوة السلاح بدعم من أرمينيا حتى أبرم وقف لإطلاق النار عام
1994. وأدت المواجهات التي بدأت عام 1988 إلى سقوط 30 ألف قتيل وهجرة نحو 20 ألف أذربيجاني ونزوح ما يقارب المليون شخص, بحسب إحصائيات باكو. يذكر أن جيب ناغورني قره باغ كان جزءا من أرمينيا حتى عام 1923 عندما ألحقه ستالين بجمهورية أذربيجان
الاشتراكية السوفياتية في ذلك الوقت، ومنحه وضع منطقة تتمتع بحكم ذاتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة