معاقبة أفراد بالبحرية الأميركية لكشف مواد سرية   
الجمعة 1433/12/24 هـ - الموافق 9/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)

جندي من قوات المارينز الخاصة يتابع خبر مقتل بن لادن على التلفزيون عام 2011 (الفرنسية)

اتخذت السلطات الأميركية إجراءات تأديبية بحق سبعة عناصر من قوات البحرية الخاصة، بينهم فرد شارك في عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011، لكشفهم مواد سرية لصالح مطور لعبة فيديو جديدة.

وقالت شبكة "سي.بي.أس نيو" إن الأفراد المعاقبين أعضاء في الفرقة الخاصة "سيل6"، وأشارت إلى أنهم عملوا يومين خلال الصيف والربيع كمستشارين مدفوعي الأجر في لعبة الفيديو "ميدالية الشرف.. مقاتل حرب" التي أطلقت مؤخراً.

وذكرت الشبكة التي كانت أول من كشف نبأ معاقبتهم، أن العناصر السبعة لا يزالون في الخدمة، ولكنهم خضعوا لإجراءات تأديبية.

وأكد مسؤول أميركي -طلب عدم كشف اسمه- صحة التفاصيل الواردة في التقرير، بينما أشار مسؤول آخر في الدفاع -طلب أيضا عدم كشف اسمه- إلى أن أفرادا آخرين من الفرقة "سيل6" ما زالوا يخضعون للتحقيق فيما يتعلق بلعبة الفيديو.

وعوقب السبعة جميعا إداريا لكشفهم معلومات سرية وإساءة استخدام ملابس قادة عسكريين في غمار عملهم مع المنتجين الذين قالوا في دعايتهم للعبة الفيديو إنها واقعية بفضل المساعدة والمشورة التي تلقوها من قوات العمليات الخاصة.

وقال مسؤول في البحرية الأميركية إن السبعة تسلموا رسائل توبيخ وحرموا من نصف راتبهم لمدة شهرين، وأوضح مسؤول من وزارة الدفاع أن كل العاملين فيها ملزمون باتباع إرشادات الوزارة في أي عمل يقومون به خارج نطاقها لضمان التزامهم "بأعلى المعايير الأخلاقية السلوكية".

وشملت الإجراءات التأديبية إنذارات قد تعيق ترقية الجنود، لكن لم تعرف بعد أي نوع من الأسرار سربها العناصر.

ولا تصور اللعبة عملية اغتيال بن لادن، ولكنها تضم مهمات حقيقية مثل الهجوم على مخبأ للقراصنة في الصومال. وأنتجت اللعبة شركة "إلكترونيك آرتس" التي تقول إن جنوداً حقيقيين في الخدمة ومتقاعدين يساهمون بجعل الألعاب التي تنتجها واقعية لأكبر قدر ممكن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة