أبو مصعب الزرقاوي   
الجمعة 1427/5/13 هـ - الموافق 9/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:57 (مكة المكرمة)، 5:57 (غرينتش)

الزرقاوي الذي طاردته القوات الأميركية لأكثر من ثلاث سنوات (الفرنسية)

كانت بعض الأطراف تنظر إلى أبو مصعب الزرقاوي على اعتبار أنه الحلقة بين العراق وتنظيم القاعدة، الذي حملته الولايات المتحدة مسؤولية الكثير من أعمال العنف في العراق، واستهداف قواتها وقوات التحالف التي تقودها في هذا البلد، وفي ما يلي سرد تاريخي مختصر لحياة أبو مصعب الزرقاوي وأهم المحطات في حياته:

هو أحمد فضيل الخلايلة، الذي يقال إنه تحول فجأة من الانحراف في مرحلة الصبا إلى "التطرف" بتأثير إمام سلفي جهادي، ليصبح أكثر المطلوبين للإدارة الأميركية التي رصدت 25 مليون دولار لمن يساعد بإلقاء القبض عليه، متزوج من ثلاث نساء أردنية وفلسطينية وعراقية وله أربعة أبناء أكبرهم في سن الـ 15.

1966: ولد الخلايلة في مدينة الزرقاء لأسرة فقيرة، وله أربعة أشقاء وسبع شقيقات، وينتمي لعشيرة بن حسن التي تعتبر أكبر عشائر الأردن.

1990: بداية رحلته إلى أفغانستان.

1991: شارك في القتال ضد الروس في منطقة خوست، وأتخذ اسم أبو مصعب الزرقاوي بعد انضمامه إلى مجموعة التوحيد والهجرة السلفية التي يترأسها أبو محمد المقدسي.

1994- حكم عليه بالسجن في الأردن لمدة 15 عاما لكنه خرج بعفو عام 1999.

1999: نسب إليه التخطيط لشن هجوم "إرهابي" في احتفال الأردن بالألفية، حيث استهدف الهجوم فندق راديسون ساس في عمان ومواقع أميركية وإسرائيلية ومسيحية أخرى، وأحبطت المحاولة قبل تنفيذها، لكنه هرب قبل القبض عليه.

2000: انتقل الزرقاوي إلى أفغانستان حيث أشرف على معسكر لتدريب مقاتلي القاعدة، كما تخصص في الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

2001: حكم عليه غيابيا بـ15 سنة لتورطه في ما سمي "العمليات الإرهابية" في الأردن.

أكتوبر/ تشرين الأول 2001: فر الزرقاوي إلى إيران بعد أن فقدت طالبان سيطرتها على أفغانستان، ومن هناك جند فلسطينيين اثنين وأردنيا دخلوا تركيا وكان من المفترض أن يذهبوا إلى إسرائيل للقيام بهجمات بالقنابل هناك.

15 فبراير/ شباط 2002: إلقاء القبض على الثلاثة الذين أرسلهم الزرقاوي في تركيا.

مايو/ أيار 2002: سافر الزرقاوي إلى العراق حيث فقد إحدى رجليه واستبدل بها أخرى صناعية.

مايو/ أيار- يوليو/ تموز 2002: تعافي من إصابته في بغداد والتقى بعض المقاتلين هناك حيث أقام قاعدة عمليات.

نهاية صيف 2002: سافر الزرقاوي إلى لبنان لمقابلة قادة من حزب الله ومجموعة مسلحة أخرى.

بداية 2003: عاد الزرقاوي إلى معسكر أنصار الإسلام في شمالي العراق، وقام شخص آخر تدرب في هذا المعسكر بالتخطيط لهجمات كيميائية باستخدام سموم مختلفة في بريطانيا وفرنسا وجورجيا والشيشان.

يناير/ كانون الثاني 2003: القبض على بعض "الإرهابيين" في بريطانيا بتهمة التخطيط لوضع الريسين السام في أغذية الجيش، ومرة أخرى يربط بين "الإرهابيين" والزرقاوي.

5 فبراير/ شباط 2003: وزير الخارجية الأميركي كولن باول تحدث أمام مجلس الأمن مشيرا إلى معلومات لديه عن علاقات الزرقاوي بتنظيم القاعدة في العراق.

أبريل/ نيسان 2005: محكمة أردنية تحكم بالإعدام عليه بتهمة التدبير لاغتيال الدبلوماسي الأميركي في عمان لورنس فولي.

9/6/2006: الإعلان عن مقتل الزرقاوي بغارة بمدينة بعقوبة العراقية مساء 8/6/2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة