قمة تشاورية عربية في الدوحة اليوم حول غزة   
الجمعة 1430/1/20 هـ - الموافق 16/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: من المعيب مناقشة الوضع بغزة على هامش قمة اقتصادية (رويترز-أرشيف)

تنعقد في الدوحة اليوم الجمعة اجتماع تشاوري على مستوى القمة بمشاركة عدد من الزعماء العرب لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتواصل وصول عدد من قادة الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في قمة الدوحة وممثليهم، و من بينهم الرئيس اللبناني العماد ميشيل سليمان و الرئيس السوداني عمر البشير، كما وصل الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى رئيس المجلس الحاكم في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز.

كما حضر للمشاركة في القمة طارق الهاشمي  نائب الرئيس العراقي وأمين اللجنة الشعبية العامة الليبية البغدادي المحمودي، وممثل رئيس جمهورية جيبوتي وزير الأوقاف.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد أعلن ليل الأربعاء أن دعوة بلاده لقمة طارئة تبحث الأوضاع في غزة ما زالت قائمة. ودعا الشيخ حمد إلى إنشاء صندوق خاص لإعادة إعمار غزة وتعليق مبادرة السلام العربية ووقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل وإقامة جسر بحري عربي لإيصال المساعدات إلى أهالي غزة.

وقال الشيخ حمد أن من المعيب مناقشة قضية غزة على هامش قمة اقتصادية في اشارة لقمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية المقرر انعقادها يوم الاثنين المقبل.

اختلال النصاب
ولمح الأمير في خطابه إلى إعلان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن عدد الدول الموافقة على القمة 13 بعد تحقق النصاب بموافقة الإمارات والعراق قائلا "ما إن يكتمل نصاب القمة حتى يعود فينقص" ليعقبها قوله مباشرة "حسبي الله ونعم الوكيل".

وكانت الدول العربية قد انقسمت يوم الأربعاء بشأن بحث الوضع المتفاقم في قطاع غزة بين المستعدين للمشاركة في قمة طارئة بالدوحة والمصرين على الاكتفاء ببحث القضية في إطار القمة الاقتصادية بالكويت، في حين بادرت السعودية بالدعوة لعقد قمة خليجية طارئة لمناقشة الملف نفسه.

وتقود السعودية ومصر المعارضة لعقد القمة الطارئة في الدوحة وتفضلان بحث العدوان الإسرائيلي على غزة على هامش القمة الاقتصادية المقررة في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري في الكويت وتؤازرهما تونس التي أعلنت عدم استعدادها لحضور القمة.

"
تقود السعودية ومصر المعارضة لعقد القمة الطارئة في الدوحة وتفضلان بحث العدوان الإسرائيلي على غزة على هامش القمة الاقتصادية المقررة في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري في الكويت وتؤازرهما تونس التي أعلنت عدم استعدادها لحضور القمة
"
المشاركون
ومن بين الدول التي كانت أكدت حضورها لقمة الدوحة فلسطين والعراق وموريتانيا وسوريا والجزائر واليمن وليبيا ولبنان والسودان وسلطنة عمان والصومال وجيبوتي وجزر القمر.

وأعلن اليمن في وقت سابق الخميس مقاطعته لقمة الدوحة تجنبا -كما يقول- للانقسام العربي، وذلك بعد أن أعلن مشاركته في وقت سابق.

وفي إشارة إلى تفاقم الانقسام العربي على عقد القمة أعلن ملك المغرب محمد السادس اليوم عدم مشاركته شخصيا في قمة الدوحة أو قمة الكويت.

وصدر بيان عن الديوان الملكي بالرباط جاء فيه أن قرار الملك ينطلق مما سماه "حيثيات موضوعية واعتبارات مؤسفة تتمثل في الوضع العربي المرير". وأضاف البيان أن "مجرد طرح فكرة عقد قمة عربية استثنائية أصبح يثير صراعات ومزايدات تتحول أحيانا إلى خصومات بين البلدان العربية".

من جانبها أعلنت سلطنة عمان أمس عن استعدادها للمشاركة في القمتين الطارئتين في الدوحة والرياض لبحث الأوضاع في غزة، مضيفة أن نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد سينوب عن السلطان قابوس في قمة الدوحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة