خاتمي يدعو للإفراج عن سجناء الرأي بإيران   
الاثنين 28/6/1435 هـ - الموافق 28/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:07 (مكة المكرمة)، 15:07 (غرينتش)

دعا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إلى الإفراج عن كلّ سجناء الرأي في البلاد، وإلى وضع حدٍ للإقامة الجبرية المفروضة على اثنين من القادة لزعمهما وقوع تزوير في انتخابات عام 2009.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الطلبة الإيرانية، قال خاتمي -الذي تقلد رئاسة إيران خلال الفترة ما بين 1997و2005- إن مثل هذه الخطوة ستعود بالنفع على البلاد.

وكان خاتمي يشير بذلك إلى اثنين من رموز الإصلاح (مير حسين موسوي ومهدي كروبي) اللذين يقبعان قيد الإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011 بدعوى تحريضهما الشارع الإيراني على تنظيم احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بإصلاحات.

وكان المرشحان الإصلاحيان للانتخابات الرئاسية عام 2009 موسوي وكروبي قد نددا بعمليات "تزوير" أثناء تلك الانتخابات، ودعيا أنصارهما إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

موسوي (يمين) وكروبي (الفرنسية)

واعتقلت السلطات الإيرانية وقتها عشرات المحتجين والإصلاحيين والصحفيين عقب مظاهرات عُرِفت حينها بالحركة الخضراء.

وقال خاتمي إن "رفع الإقامات الجبرية والإفراج عن كل (السياسيين) القابعين في السجون في مصلحة البلاد والنظام وجميع الناس".

وأضاف أنه بالرغم من أن الإفراج عن أولئك السجناء قد تأخر طويلاً بالفعل، فإن كثيرين سيُطلق سراحهم قريباً شريطة ألا يكون في ذمة قضية أخرى، مشيراً إلى أن تغيّراً ما بالمناخ السياسي في إيران هو من ضمن الآمال المنتظرة من السلطات الحالية التي يقودها الرئيس حسن روحاني.

وقد أولى الغرب اهتماماً كبيراً بمصير موسوي وكروبي اللذين يعانيان من مشاكل صحية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وحثت القوى الغربية وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون طهران على الإفراج عنهما.

ووعد الرئيس روحاني بحل القضية، بينما انتقد مساعدوه الإجراءات المفروضة على الرجلين.

وفي ديسمبر/كانون الأول، انتقد النائب المحافظ علي مطهري الإقامة الجبرية طالبا إجراء محاكمة لموسوي وكروبي.

ووفق موقع المعارضة الإلكتروني، فإن كروبي أعرب عن استعداده للمشاركة في محاكمة علنية لتوضيح اتهاماته بشأن التزوير بانتخابات 2009 الرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة