إسرائيل تبحث استئناف المفاوضات   
السبت 1431/12/7 هـ - الموافق 13/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:14 (مكة المكرمة)، 2:14 (غرينتش)
نتنياهو (يمين) تباحث مع بايدن (الفرنسية) 

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستعد لعقد اجتماع للمجلس الوزاري السباعي مساء السبت لمناقشة مسألة استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
 
ويأتي ذلك بعد اختتام نتنياهو زيارة للولايات المتحدة تباحث خلالها مع عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية.
 
وأجرى نتنياهو -خلال تلك الزيارة التي استغرقت خمسة أيام- مباحثات مع جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.
 
وذكر موقع يديعوت أحرونوت أن اجتماع المجلس الوزاري سيبحث اتفاقا محتملا مع الأميركيين حول استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
 
وأكدت كلينتون خلال لقائها مع نتنياهو الذي استغرق نحو سبع ساعات "التزام واشنطن الراسخ بأمن إسرائيل والسلام في المنطقة"، في خطوة وصفت بأنها ستسمح لنتنياهو بإقناع ائتلافه الحاكم بمساندة تجميد جديد للاستيطان.
 
وقال الجانبان -في بيان مشترك لم يشر مباشرة إلى مسألة الاستيطان- "إن الوزيرة كلينتون ورئيس الوزراء اتفقا على أهمية مواصلة مفاوضات السلام المباشرة لتحقيق أهدافنا".
 
وقالت المصادر إن الجهود التي بذلت الخميس قد تؤتي ثمارها، إلا أن وزيرا إسرائيليا أوضح أنه مع تقدم المحادثات، أصبحت الأمور أكثر تعقيدا ولا يزال من غير الواضح ما نوع التقدم الذي تم إحرازه.
 
شركاء جدد
وبدوره شدد مسؤول في حزب كديما على أن أي تجميد جديد للاستيطان سيجبر نتنياهو على البحث عن شركاء جدد في الائتلاف الحكومي.
 
وكانت كلينتون جددت القول بأن "محادثات السلام المعلقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تؤدي إلى دولة فلسطينية مستقتلة تعيش بجوار إسرائيل التي تكون لها حدود آمنة ومعترف بها تعكس التطورات اللاحقة وتفي بالحاجات الأمنية الإسرائيلية".
 
وقبل المحادثات، قال نتنياهو إن فرص التوصل إلى اتفاق سلام ستتحسن إلى حد كبير من خلال التوصل إلى نقاط تفاهم أمنية شاملة بين إسرائيل وأميركا.
 
وتسعى إسرائيل إلى أن يكون لها وجود عسكري طويل الأجل في غور الأردن على طول الحدود الشرقية لأي دولة فلسطينية تقام مستقبلا، وإلى مساعدة مالية لدفع تكاليف الترتيبات الأمنية اللازمة في حالة التوصل إلى اتفاق سلام.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة