فيشر يتحدث عن فرصة تاريخية لإحياء السلام في المنطقة   
الاثنين 1425/10/23 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

فيشر أكد تأييده لخطة شارون للانسحاب من غزة (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الإفادة مما أسماه الفرصة التاريخية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

فقد أجرى فيشر محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم ركزت على جهود إحياء عملية السلام في المنطقة. واعتبر الوزير الألماني أن إجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية ووقف ما أسماه بالعنف سيؤدي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال فيشر في تصريحات للصحفيين إن هناك فرصة للمضي قدما في عملية السلام خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة من أجل التوصل إلى اتفاق على أساس دولتين. وأكد دعمه لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي للانسحاب من قطاع غزة بحلول 2005. وقال إن بلاده مستعدة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي لبذل كل ما هو ممكن لتنفيذ هذه الخطة.

السلطة رحبت بالدعم الدولي للانتخابات (الفرنسية)
الوزير الألماني أعرب أيضا عن أمله بعد محادثاته في رام الله مع المسؤولين الفلسطينيين عن أمله في التوصل لوقف إطلاق نار دائم من شأنه أن يضع حدا لما أسماه "الإرهاب والعنف". وأكد أهمية أن تكون الانتخابات الفلسطينية حرة ونزيهة وأن يتمكن الفلسطينيون كافة من المشاركة فيها لا سيما سكان القدس الشرقية.

جاء ذلك عقب محادثات فيشر مع رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والرئيس المؤقت للسلطة روحي فتوح.

وقال وزير الخارجية الألماني في مؤتمر صحفي مشترك مع قريع إن المجتمع الدولي سيعمل من أجل تحقيق نقل هادئ للسلطة في الأراضي الفلسطينية.

وأكد محمود عباس ترحيب السلطة الفلسطينية بأي دعم دولي مشيرا إلى اتباع الفلسطينيين خطى الرئيس الراحل عرفات من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

وطلب عباس من إسرائيل تفكيك ما سماها المستوطنات غير القانونية ووقف الاستيطان والإفراج عن كل الأسرى وهدم جدار الفصل بالضفة الغربية.

وتأتي زيارة فيشر للمنطقة بعد زيارات قام بها أخيرا نظراؤه الأميركي كولن باول والروسي سيرغي لافروف والبريطاني جاك سترو والإسباني ميخائيل موراتينوس، في محاولة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد رحيل الرئيس عرفات يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.


مراقبة الانتخابات
في سياق متصل أعلن متحدث باسم منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في صوفيا أن خمس دول عربية وإسرائيل أبدت تأييدها لإرسال مراقبين من المنظمة إلى الانتخابات الفلسطينية في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال المتحدث إن المنظمة تلت طلبا بهذا الشأن من السلطة الفلسطينية بحثه رئيسها سولومون باسي مع مندوبي دول الشراكة الأورومتوسطية التي تضم مصر وإسرائيل والجزائر والمغرب وتونس والأردن.

الزهار نفى وجود أي مشروع للهدنة (الفرنسية)
ويجتمع يوم الاثنين في صوفيا وزراء خارجية المنظمة ويجب أن يحظى الطلب الفلسطيني بموافقة بالإجماع من الدول الخمس والخمسين الأعضاء بالمنظمة.

حماس تنفي
من ناحيتها نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود أي مشروع جديد لديها للهدنة مع إسرائيل بعد صدور تصريحات من حسن يوسف القيادي بالحركة في رام الله تدعو إلى ذلك.

وأوضح محمود الزهار أحد أبرز قياديي الحركة في قطاع غزة أنه "لا حديث الآن عن الهدنة على الإطلاق" مع إسرائيل. وأكد في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمس على إستراتيجية حماس في "تحرير كامل التراب الفلسطيني".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة