مقتل جندي أميركي واعتقال مشتبه فيهما بأفغانستان   
الاثنين 1425/11/23 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)
القوات الأميركية لا تزال تتعرض لهجمات من طالبان والقاعدة بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
قتل جندي أميركي ومواطن أفغاني في اشتباك بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين في ولاية هراة غربي أفغانستان.
 
وأوضح متحدث باسم الجيش الأميركي هناك أن القوات الأميركية التي كانت تقوم بحملة تفتيش في مجمع قرب مهبط طائرات شينداد بالولاية تعرضت لإطلاق نار ممن وصفها بـ"قوات معادية"، مما أدى إلى مقتل أفغاني لم يكشف النقاب عن هويته فيما جرح جندي أميركي توفي لاحقا متأثرا بجروحه.
 
ولم يتمكن المتحدث من تحديد طبيعة الهجوم وما إذا كان من تدبير عناصر من حركة طالبان أو أنه يندرج في إطار النزاعات بين الفصائل الأفغانية في هذه الولاية حيث دارت معارك بين زعماء حرب متنافسين في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين.
 
إلا أن قائدا محليا هو أخطر محمد حسيني قال إن المجمع الذي هاجمته القوات الأميركية يعود لقائد مليشيا سابق يدعى ملا دوست، وإنه حدث تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية وهذه المليشيا ما أدى لمقتل دوست وزوجته وجرح اثنين من أطفالهما.
 
اعتقال شخصين
من ناحية ثانية قال التلفزيون الأفغاني أمس إن قوات الأمن الأفغانية اعتقلت رجلين للاشتباه في صلتهما بتفجير شركة أمنية أميركية في شارع تجاري بالعاصمة كابل أسفر عن مقتل تسعة بينهم ثلاثة أميركيين يوم 29 أغسطس/آب الماضي.
 
تفجير الشركة الأمنية الأميركية بكابل أسقط ثلاثة أميركيين (الفرنسية - أرشيف)
ونقل التلفزيون الحكومي عن مصدر أمني أن المعتقل الأول محمد حيدر -وهو طاجيكي- اعترف بأنه لعب دورا مهما في تفجير سيارة استهدفت الشركة الأميركية التي تؤمن الحراسة للرئيس الأفغاني حميد كرزاي وتساهم في تدريب قوات الشرطة الأفغانية.
 
وقال المصدر إن حيدر اعترف بدوره في العملية وإنه تلقى سبعة آلاف دولار من قبل عربي يعمل مع القاعدة في بيشاور بباكستان لشراء سيارة ومتفجرات.
 
أما الرجل الثاني فهو أفغاني ويدعى عبد الأحد فقد شارك في العملية إضافة إلى مشاركته في عملية انتحارية أوقعت ثلاثة قتلى بينهم انتحاري في شارع  تجاري مهم في العاصمة الأفغانية. وأوضح المتحدث أن الرجلين اعتقلا منذ فترة وأن قوات الأمن تنتظر الانتهاء من التحقيق معهما لنشر إفادتهما.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة