محادثات متوقعة بين واشنطن وبيونغ يانغ والصين   
الخميس 2/6/1424 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدريبات عسكرية للجيش الأميركي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين (رويترز _ أرشيف)
وصلت كل من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين إلى المراحل الأخيرة من مناقشة اقتراح لعقد محادثات بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي ببكين في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقالت وكالة أنباء كيودو اليابانية نقلا عن مصادر أميركية وكورية شمالية إن المحادثات قد تتوسع لتشمل اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا.

وأبدت واشنطن استعدادها لدراسة محادثات جديدة مع كوريا الشمالية والصين بشأن طموحات بيونغ يانغ النووية إذا تبعتها محادثات أوسع مع اليابان وكوريا الجنوبية وربما روسيا. وترى كوريا الشمالية أن السبيل لنزع فتيل الأزمة هو إجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة وعقد معاهدة عدم اعتداء بين البلدين.

وقال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية ياسو فوكودا إنه غير متأكد مما إذا كانت المحادثات ستعقد في الأسبوع الأول من سبتمبر/ أيلول. وأضاف "ينبغي أن تشارك اليابان وكوريا في محادثات متعددة الأطراف" لتسوية الأزمة النووية لبيونغ يانغ.

ومن ناحيته وصف جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح كوريا الشمالية بأنها "كابوس فظيع"، وقال إن الرئيس الكوري كيم يونغ مخطئ إذا ظن أن تطوير أسلحة نووية يمكن أن يحقق له الأمن أو يضعف من تصميم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على وقف طموحات بيونغ يانغ النووية.

وفي كلمة ألقاها اليوم في معهد شرق آسيا، قال بولتون إن الزعيم الكوري يعيش حياة الملوك في بيونغ يانغ بينما تبقى مئات الألوف من شعبه في معسكرات اعتقال ويبقى الملايين يعانون من فقر مدقع.

وأشار بولتون الذي يقوم بجولة في ثلاث دول آسيوية إلى أن واشنطن وحلفاءها يعملون جاهدين لإقناع كوريا الشمالية ببدء محادثات متعددة الأطراف لإنهاء برنامجها للأسلحة النووية.

وقد استضافت الصين في أبريل/ نيسان الماضي المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وشاركت فيها، إلا أن احتمالات عقد جولة أخرى من المحادثات تلاشت بسبب الخلاف على مشاركة دول أخرى.

لاجئون
وفي تطور آخر قال مسؤول في السفارة اليابانية بتايلند إن مجموعة من الرجال والنساء الكوريين الشماليين دخلوا السفارة اليابانية في بانكوك اليوم وطلبوا حق اللجوء السياسي.

ولم يحدد المسؤول عدد هؤلاء الأشخاص لكن مصادر إعلامية يابانية ذكرت أن عدد الذين طلبوا اللجوء السياسي عشرة.

وقال شهود عيان إن إجراءات الأمن شددت حول المبنى. كما أكد ضابط شرطة تايلندي أيضا صحة الواقعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة