مقتل 6 جنود أميركيين بالعراق و2007 أكثر الأعوام خسائر   
الأربعاء 26/10/1428 هـ - الموافق 7/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:58 (مكة المكرمة)، 3:58 (غرينتش)
القوات الأميركية قالت إن مصادرة أسلحة مؤخرا قللت من عدد الهجمات عليها ببغداد (رويترز)
 
قال الجيش الأميركي إن ستة جنود أميركيين قتلوا في هجمات بالعراق يوم الاثنين, مما يرفع إلى 852 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا عام 2007, وبهذا يكون هذا العام هو الأكثر دموية للجيش الأميركي منذ غزو العراق عام 2003.
 
وأوضح المتحدث باسم القيادة الأميركية الأميرال غريغوري سميث في مؤتمر صحفي في بغداد أن خمسة جنود قتلوا في كركوك وبيجي جراء انفجار عبوات ناسفة أول أمس, وأن جنديا سادسا قضى متأثرا بجروح أصيب بها في اليوم نفسه بعملية أخرى بمحافظة الأنبار.
 
وتشير إحصاءات وزارة الدفاع (البنتاغون) لأعداد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ الغزو, إلى أن 486 جنديا قتلوا عام 2003, وقتل 846 جنديا عام 2004 و844 عام 2005 و821 عام 2006. ومع إضافة حصيلة 2007 إلى هذه الأعداد يكون العدد الإجمالي لعدد قتلى القوات الأميركية في العراق 3856 جنديا.

الجدير بالذكر أن 828 جنديا أميركيا قتلوا في العراق منذ بدء عام 2007 حتى 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم قتل 23 جنديا أميركيا لتصبح الحصيلة 851 قتيلا.
 
أما الشهر الأكثر دموية للجيش الأميركي هذا العام فهو مايو/أيار الماضي الذي شهد مقتل 126 جنديا. لكن هذه الحصيلة تراجعت إلى 100 قتيل في يونيو/حزيران, و78 في يوليو/تموز و84 في أغسطس/آب و65 في سبتمبر/أيلول.
 
وتتناقض هذه الأرقام مع ما تروج له الإدارة الأميركية والحكومة العراقية من أن خطة بغداد الأمنية نجحت في تحسين الوضع الأمني في العاصمة بشكل خاص وفي عموم البلاد بشكل عام.
 
وفي إطار هذه الخطة، تم العثور على 5346 مخزن أسلحة. وأضاف المصدر نفسه أن الهجمات بالقنابل والهاونات والصواريخ تراجعت بسبب ضبط كميات كبيرة من المتفجرات.
 
ثمانية شرطيين
الشرطة والجيش العراقيان هدف دائم لهجمات المسلحين (الفرنسية)
وبالنسبة للتطورات الميدانية الأخرى قالت مصادر أمنية عراقية إن ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا في هجوم غربي مدينة الموصل شمال العراق الثلاثاء, فيما اختطف خمسة أشخاص في هجومين منفصلين قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وأوضحت شرطة الموصل أن مسلحين قتلوا ستة من عناصر الشرطة كانوا يستقلون سيارة مدنية ويرتدون ملابس مدنية، قرب بلدة العوينات حيث مقر عملهم.
 
وفي العمارة جنوبي العراق قتل مسلحون يستقلون دراجة رجل شرطة. وفي بعقوبة قتل شرطي في هجوم مسلح وسط بلدة أبو صيدا. كما خطف مسلحون خمسة أشخاص في هجومين منفصلين شمال وشرق بعقوبة, ثلاثة قرب قرية كصيبة وشخصان قرب قرية زاغنية.
 
وفي قضاء داقوق في كركوك, قتل أربعة مسلحين في اشتباكات مسلحة مع قوة مشتركة من الشرطة العراقية والجيش الأميركي.
 
السفير الإيراني يتحدث في مراسم افتتاح قنصلية بلاده في أربيل (الجزيرة نت)
إيرانيون
سياسيا، افتتحت إيران قنصليتين لها في مدينتي أربيل والسليمانية في إقليم كردستان العراق.
 
وقال السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي خلال المراسم التي حضرها رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان البارزاني وممثلون عن الأحزاب الكردية إن هاتين القنصليتين هما نفس المكان الذي دهمته القوات الأميركية قبل أشهر عدة.
 
في تطور آخر قرر الجيش الأميركي الإفراج عن تسعة إيرانيين اعتقلوا في العراق خلال الأشهر الماضية، بينهم اثنان ألقي القبض عليهما في أربيل في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الأدميرال جيري جوري سميث إن هؤلاء المعتقلين لم يعودوا يشكلون أي تهديد  للأمن العراقي. واعتقل الإيرانيون التسعة بتهمة انتمائهم إلى قوات القدس المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني التي تتهمها واشنطن بتدريب مليشيات شيعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة