الأسد يستبعد السلام بسبب إسرائيل   
الاثنين 4/10/1431 هـ - الموافق 13/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)

المبعوث الفرنسي سلم رسالة خطية من ساركوزي للأسد (الفرنسية)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أهمية التنسيق الفرنسي مع تركيا بشأن عملية السلام بين بلاده وإسرائيل "من أجل البناء على ما تم التوصل إليه في المفاوضات غير المباشرة عبر الوسيط التركي"، مستبعدا تحقيق تطورات حقيقية في عملية السلام بالنظر إلى "السياسات الإسرائيلية".

وجاء تصريح الأسد خلال لقائه اليوم المبعوث الرئاسي الفرنسي لعملية السلام في الشرق الأوسط جان كلود كوسران الذي سلم الأسد رسالة خطية من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تضمنت دعوة فرنسية إلى مزيد من التعاون بين البلدين.

فقد قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الأسد أكد أهمية التنسيق مع تركيا من أجل البناء على ما تم التوصل إليه في المفاوضات غير المباشرة التي تمت بين دمشق وسوريا عبر الوسيط التركي.

"
    بشار الأسد: 

آمل برؤية تطورات حقيقية في عملية السلام رغم أن السياسات الإسرائيلية لا توحي بذلك
"

الشرعية الدولية
وعرض الأسد لكوسران "الرؤية السورية من موضوع السلام"، مؤكدا "سعي دمشق الدائم لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على أسس قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف الرئيس السوري "آمل برؤية تطورات حقيقية في عملية السلام رغم أن السياسات الإسرائيلية لا توحي بذلك".

وقد أجرت دمشق وتل أبيب مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية، لكن هذه المفاوضات توقفت إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008.

يشار إلى أن سوريا تطالب باستعادة هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في يونيو/حزيران 1967 وضمتها سنة 1981، وذلك في إطار توقيع أي معاهدة سلام محتملة.

"
كلود كوسران:  لسوريا دور مركزي في أي عملية تسوية، ولها دور هام في إيجاد الحلول المناسبة للمسائل القائمة في المنطقة

"
حلول مناسبة
في المقابل، أكد المبعوث الفرنسي تصميم فرنسا على "المساهمة في تحقيق السلام".

وعبر كوسران عن رغبة الحكومة الفرنسية في المزيد من التعاون مع سوريا "بسبب دورها المركزي في أي عملية تسوية ولدورها الهام في إيجاد الحلول المناسبة للمسائل القائمة في المنطقة".

وتأتي هذه الزيارة لتدعم العلاقات بين دمشق وباريس التي شهدت توترا كبيرا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، حيث تم توجيه أصابع الاتهام إلى سوريا بالتورط في عملية الاغتيال وهو ما نفته دمشق.

جدير ذكره أن كلود كوسران عمل سفيرا لفرنسا في كل من دمشق وأنقرة والقاهرة وقد أرسله وزير الخارجية برنارد كوشنر سنة 2007 موفدا إلى بيروت ودمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة