تظاهرة أمام سفارة مصر ببرلين تطالب بفتح معبر رفح   
الأحد 9/12/1429 هـ - الموافق 7/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)
جانب من المعتصمين أمام السفارة المصرية ( الجزيرة نت)
 
برلين-الجزيرة نت
 
تظاهر نحو ثلاثمائة شخص يمثلون 14 جمعية فلسطينية وعربية بعد ظهر أمس السبت أمام السفارة المصرية بالعاصمة الألمانية برلين، احتجاجا على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
 
وجرت التظاهرة استجابة لدعوة الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة وعدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية للجاليات الفلسطينية والعربية، للاعتصام بنفس اليوم أمام مقار سفارات مصر بعدد من العواصم الأوروبية لمطالبة قيادة القاهرة بفتح معبر رفح.
 
وألقى رئيس الجالية الفلسطينية في برلين د. أحمد محيسن كلمة ذكر فيها أن التظاهرة تمثل احتجاجا على ما يجري في غزة والخليل.
 
عتاب لمصر
كما وصف محيسن التظاهرة بأنها عتاب للشقيقة الكبرى مصر لاستمرارها في إغلاق معبر رفح، ومساهمتها في زيادة المعاناة الإنسانية لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني محاصرين في غزة.
 
كما شدد على تقدير المتظاهرين لدور مصر العروبة التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي نفس الوقت عدم قبولهم بمشاركة أرض الكنانة العزيزة في إطباق خناق الحصار على غزة  تحت أي ظرف.
 
واعتبر رئيس الجالية الفلسطينية أن منع الفلسطينيين في غزة من الخروج للتعلم، هو سياسة تهدف لتجهيل شعب اشتهر بأن سلاحه العلم.
 
وطالب الدول العربية بالاقتداء بنشطاء حقوق الإنسان الأوروبيين وتحريك السفن لنقل المعونات للمنكوبين بغزة، ووصف الدول العربية بأنها لا تقل غيرة ونخوة عن هؤلاء الأوروبيين.
 
وأكد محيسن أن الحصار الإسرائيلي لغزة لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني المُصرّ على نيل حقوقه في الحرية والاستقلال والعودة.



 أعلام ولافتات للفت الأنظار
إلى مأساة غزة (الجزيرة نت)
رسالة 
 
وألقيت خلال التظاهرة كلمة مسجلة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، يستغرب فيها عدم توظيف الدول العربية لإمكانياتها وأدوارها بشكل جيد لصالح القضية الفلسطينية.
 
وحمل وفد من المتظاهرين نائب السفير المصري في برلين رسالة من الحملة الأوروبية، تدعو قيادة القاهرة لاتخاذ قرار جرئ بفتح معبر رفح وإنهاء معاناة الإنسان الفلسطيني في غزة.
 
وعبرت الحملة في رسالتها عن تقديرها للدور التاريخي للشعب المصري في مناصرة القضية الفلسطينية، وتأكدها من استعدادهم للتضحية بقوتهم اليومي لفك الحصارالجائر عن إخوانهم في غزة.
 
وقد وعد نائب السفير المصري وفد المتظاهرين بنقل رسالة الحملة إلى أعلى المستويات في قيادته.
 
استغراب
واستغربت الحملة الأوروبية إصرار الحكومة المصرية على رفضها فتح معبر رفح رغم انتهاء الاتفاقية المتعلقة به، وكونه معبرا مصريا فلسطينيا.
 
واعتبرت في السياق ذاته أن مواصلة هذا الإغلاق لا يليق بدور القاهرة التاريخي ودورها الإقليمي بالمنطقة. ولفتت إلى أن عرض عدد من الدول تزويد القطاع بالوقود مجانا اصطدم دائما بالرفض المصري.
 
وأضافت الحملة أن رفض القاهرة فتح المعبر رغم المناشدات الدولية الداعية لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، يضع مصر في خانة المحاصرين للشعب الفلسطيني خلال محنة شديدة انقطعت فيها الكهرباء والوقود وأغلقت المخابز وتضاعفت أعداد ضحايا الحصار.
 
وخلصت إلى أن فتح مصر معبر رفح من شأنه أن ينهي حصارا ظالما لغزة استمر ثلاث سنوات، ويتيح الفرصة للدول التي أبدت استعدادها لتزويد غزة بالوقود المجاني. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة