مقتل جندي أميركي في هجوم بالعراق   
الخميس 1424/8/28 هـ - الموافق 23/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المقاومة تقتل أحد جنود الاحتلال الأميركي (الفرنسية)

قال متحدث عسكري أميركي في بغداد إن جنديا أميركيا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح إثر استهداف عربتهم بعبوة ناسفة قرب مدينة بعقوبة شمال بغداد.

في هذه الأثناء أفرجت القوات الأميركية عن ثلاث نساء كانت تعتقلهن بدلا من أزواجهن المتهمين بالمشاركة في مقاومة الاحتلال.

وجاء الإفراج بعدما تظاهر مئات العراقيين أمام قاعدة الحبانية العسكرية التي تتمركز فيها القوات الأميركية, والواقعة على بعد تسعين كيلومترا إلى الغرب من بغداد. ورفع المتظاهرون الذين انطلقوا من قرية الخالدية شعارات تدين اعتقال النساء وتطالب بإطلاق سراحهن, كما تندد بأعضاء مجلس الحكم الانتقالي.

في هذه الأثناء اتهم الشيخ عبد الهادي الدراجي مدير مكتب الإمام الصدر بمنطقة الرصافة ببغداد قوات الاحتلال بالتصعيد ضد مكاتب جماعة الصدر في عدد من المدن العراقية. لكنه أكد في تصريحات للجزيرة أن جماعته لن تتخذ أي موقف عدائي ضد هذه القوات قائلا إنهم يدعون إلى إحلال السلام والاستقرار في العراق.

جرح أطفال
القوات الأميركية تعتقل مدنيين عراقيين (الفرنسية)
من جهة أخرى ذكر ضابط شرطة عراقي أن لغما أرضيا انفجر في قرية الصميدعي شرق مدينة بعقوبة في محافظة ديالى, فجرح سبعة أشخاص معظمهم أطفال كانوا يلعبون قرب أحد الألغام المزروعة في تلك القرية الصغيرة التي تبعد نحو 70 كلم شمال بغداد. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى العام في مدينة بعقوبة.

وفي وقت سابق اليوم قتلت قوات الاحتلال عراقيين اثنين وأصابت ثالثا في الموصل شمالي البلاد، بينما اعتقلت اثنين آخرين كانا يقودان سيارة مفخخة في منطقة الدورة جنوب بغداد بعدما انفجرت السيارة التي كانا يستقلانها.

وقال متحدث عسكري أميركي إن أربعة مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على معسكر أميركي وسط الموصل واشتبك معهم أحد الحراس وقتل اثنين وأصاب ثالثا في حين تمكن الرابع من الفرار.

وفي مدينة القائم على الحدود السورية العراقية أفاد شهود بإعطاب عربة عسكرية أميركية بحي الأمين أثناء مرورها فوق عبوة ناسفة زرعت وسط الشارع الرئيسي في الحي. وسارعت القوات الأميركية إلى الانتشار في منطقة الحادث. ولم يتضح ما إذا كانت هناك خسائر بشرية بين الجنود.

أمن الأمم المتحدة
ضعف الأمن سبب الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد (الفرنسية)
وفي أعقاب التقرير الذي اتهم أمس الأمم المتحدة بالتقصير الأمني على خلفية تفجير مقر بعثة المنظمة الدولية بالعراق في أغسطس/ آب الماضي، طالب رئيس لجنة التحقيق في الحادث بتعيين محترفين في مجال الأمن لحماية مقر المنظمة الدولية.

وقال الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري إن "علم المنظمة الدولية لم يعد كافيا لحمايتها". وأوضح أنه حصل تغيير جذري في المحيط الأمني "والخلاصة هي أننا نحتاج إلى نصائح أكثر صادرة عن محترفين".

وأخذ التقرير على بعثة المنظمة عدم استنجادها بالقوات الأميركية لتوفير الحماية لها. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه ستتخذ إجراءات سريعة لوضع توصيات التقرير موضع التنفيذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة