بينر: أغلبية الكونغرس تعارض الاتفاق الإيراني   
الجمعة 1436/10/1 هـ - الموافق 17/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

أكد رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر الخميس أن أغلبية أعضاء مجلسي النواب والشيوخ تعارض الاتفاق النووي الإيراني، حيث من المتوقع أن يصوت المجلسان على الاتفاق بعد عطلة يوم العمل في مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال بينر في مؤتمر صحفي أسبوعي إنه من الواضح أن أغلبية مجلس النواب والشيوخ تعارض على أقل تقدير هذا الاتفاق، أما عن عدد المعارضين فقال "سنرى ذلك بعد عطلة يوم العمل".

ويهيمن الجمهوريون -الذين منهم بينر- على الكونغرس بمجلسيه، بينما يملك المجلسان حق مراجعة الاتفاق بموجب قانون وقعه الرئيس الأميركي باراك أوباما في مايو/أيار الماضي.

على الطرف المقابل، قالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي اليوم الخميس إن الاتفاق النووي مع إيران سيحظى بدعم قوي منها، وإنها ستقنع زملاءها كي يصوتوا لصالحه.

وقالت بيلوسي أثناء مؤتمرها الصحفي الأسبوعي حيث كانت تمسك بنسخة من الاتفاق النووي "أنا متفائلة للغاية بشأن تصويتنا لدعم الرئيس".

جلسات الاستماع
ويشارك وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جانب وزير الخزانة جاكوب ليو ووزير الطاقة إرنست مونيز الخميس المقبل في جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران، في ما تعتبر المواجهة الأولى مع الكونغرس المشكك.

سيكون على الرئيس أوباما إقناع ثلث الكونغرس لتمرير قرار رفع العقوبات عن إيران (الجزيرة)

وأعلنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التي يرأسها الجمهوري بوب كوركر اليوم الخميس أن الجلسة الأولى بشأن إيران ستُجرى الخميس 23 يوليو/تموز الجاري.

وسيكون على الرئيس الأميركي أن يقنع ما لا يقل عن ثلث الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون بعدم عرقلة رفع العقوبات الأميركية الذي وعدت به واشنطن مقابل تنازلات إيرانية بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا الثلاثاء.

وأمام الكونغرس ستون يوما للتصويت منذ تقديم الوثائق رسميا لاتخاذ قرار بالموافقة أو رفض الاتفاق، وسيتم تكريس شهر يوليو/تموز الجاري لجلسات الاستماع العامة والخاصة، وسيكون النواب في إجازة الصيف من 10 أغسطس/آب إلى 8 سبتمبر/أيلول المقبلين.

ومن شأن قرار بالرفض أن يصيب الاتفاق بالشلل لأنه سيعطل قدرة أوباما على رفع معظم العقوبات الأمريكية على إيران، وهو بند أساسي في الاتفاق النووي، بينما تعهد أوباما باستخدام حق النقض ضد أي قرار بالرفض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة