إصابة ثلاث فلسطينيين بهجوم مروحية إسرائيلية على غزة   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

فلسطينيون يتجمعون حول سيارة دمرتها صواريخ إسرائيلية بحي الزيتون (الفرنسية-أرشيف)

أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح إثر إطلاق مروحية إسرائيلية اليوم الأحد صاروخين على منزل من طابقين في حي الزيتون بقطاع غزة، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة بالمكان واشتعال النيران فيه وفي سيارة قريبة منه.

وأوضح مراسل الجزيرة نت في غزة أن المنزل يقع في منطقة تل الهوى قرب مبنى كلية المجتمع التابع للجامعة الإسلامية، وأضاف أن مروحيات إسرائيلية لا تزال تحوم في سماء المنطقة.

وقالت مصادر أمنية في غزة إن المروحية الإسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ انفجر منها اثنان فقط.

وكانت قوات الاحتلال ترافقها المروحيات والآليات العسكرية قد توغلت في عمق بيت حانون شمال قطاع غزة, في حين انتشرت الوحدات الخاصة الإسرائيلية في أرجاء البلدة.

وقال مراسل الجزيرة نت إن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة انتشارا بهذا الحجم. وكان شاب فلسطيني استشهد الليلة الماضية برصاص الاحتلال في منطقة السكة غرب بيت حانون. ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن حسام ناصر أصيب بعيار ناري في القلب أثناء وجوده داخل منزله.

الحرم الشريف
المسجد الأقصى في خطر
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأحد أن الشرطة وجهاز الأمن الداخلي يخشون هجوما ينفذ بطائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات، أو ينفذه طيار انتحاري يحطم طائرته في باحة المسجد الأقصى على جمع المصلين.

كما أفاد موقع الصحيفة على الإنترنت أنه يتوقع أن تصل إلى الحرم القدسي الشريف تظاهرة تضم 100 ألف مستوطن احتجاجا على إجلائهم المتوقع من مستوطنات قطاع غزة من طرف الحكومة الإسرائيلية.

واعتبر الصحفي الإسرائيلي إيلي نيسان أن مثل هذه التهديدات وردت من قبل وتحديدا عام 1982 حين قام تنظيم يهودي متطرف بإطلاق تهديدات لمنع الانسحاب من مستوطنة بغزة.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هانغبي حذر من وجود نوايا لدى متطرفين يهود للاعتداء على المسجد الأقصى لتقويض خطط سياسية للحكومة.

أما مدير أوقاف القدس عدنان الحسيني فقد قال إن التسهيلات التي تقدمها الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين وسماحها لهم بالوصول إلى الحرم القدسي هي ما يجعل من التهديد الحالي مسألة خطيرة.

القيادات الفلسطينية تحاول رأب الصدع(الفرنسية)

تطورات سياسية
وعلى الجانب الآخر تشهد الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، حيث حذرت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيان لها من أنها ستقتل كل من يحاول زرع الفتنة داخل الصف الفلسطيني أو يتعرض للرموز الوطنية.

وجاء البيان في أعقاب إحراق مسلحين مركزا للشرطة، واحتلال عناصر من كتائب شهداء الأقصى مقر محافظة خان يونس عدة ساعات.

ومن جهته نفى الرئيس ياسر عرفات وجود خلافات مع رئيس وزرائه أحمد قريع، كما نفى وزير الشؤون الأمنية السابق العقيد محمد دحلان أن يكون خلف الاضطرابات الأخيرة التي وقعت في قطاع غزة. وأكد نائب رئيس المجلس التشريعى الفلسطيني الدكتور حسن خريشة ضرورة التوصل إلى خطة موحدة لتحقيق الإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة