العثور على جثة آسيوي ومقتل ثمانية أميركيين بالعراق   
الخميس 21/9/1425 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

الغموض ما زال يكتنف مصير الرهينة الياباني (الفرنسية- أرشيف)

أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية العثور على جثة شخص آسيوي الملامح قتل ذبحا في أحد شوارع العاصمة بغداد.

وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد عدنان عبد الرحمن إن دورية للشرطة عثرت على الجثة وراء مستشفى الكرامة في شارع حيفا في بغداد وقد فصل رأسها عن الجسد ووضع قربها، مشيرا إلى أن الجثة نقلت إلى معهد الطب الشرعي للتحقق من هويتها.

ورجحت مصادر طبية عراقية أن تكون الجثة للرهينة الياباني شوسي كودا لأنها مشابهة لتلك التي بثتها الجزيرة له قبل عدة أيام. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية أكيرا تشيبا إن طوكيو على علم بهذه الأنباء وتحاول الحصول على تفاصيل إضافية.

الرهينة البولندية وجهت نداء جديدا لإنقاذ حياتها
وكانت جثة عثر عليها في تكريت قبل يومين وأرسلت إلى الكويت قد كشفت التحقيقات أنها ليست جثة الرهينة كودا (24 عاما) الذي هدد خاطفوه بقتله إذا لم تسحب اليابان قواتها من العراق.

في السياق نفسه دعا جورج غالوي زعيم حزب ريسبيكت البريطاني خاطفي الرهينة مارغريت حسن إلى إطلاق سراحها، مذكراً بأنشطتها الإنسانية وموقفها المعارض للحرب واحتلال العراق. كما وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق نداء مماثلا للإفراج عن هذه الرهينة.

وفي ملف الرهائن أيضا وجهت الرهينة البولندية نداء جديدا عبر الجزيرة يطالب حكومتها بسحب القوات البولندية من العراق والعمل على الإفراج عن السجينات العراقيات من أجل إنقاذ حياتها.

وفي تطور آخر قالت جماعة تطلق على نفسها "كتائب ثورة العشرين" إنها اختطفت مترجما سودانيا يعمل لدى شركة تيتان الأميركية التي تتخذ من المنطقة الخضراء وسط بغداد مقرا لها، وقد هددت بإعدامه وخطف مزيد من عمال الشركة إذا لم توقف عملياتها في العراق.

التطورات الميدانية
في بيان آخر تبنت الجماعة نفسها تفجير سيارة ملغومة داخل موقف السيارات التابع لمكتب قناة العربية في شارع الأميرات بمنطقة المنصور وسط بغداد الذي أوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى. 

وفي منطقة الحصوة جنوب بغداد  قتل 15 عراقيا وأصيب 20 آخرون بجروح في ظروف غير واضحة, حسب مصادر طبية عراقية في حين يؤكد الجيش الأميركي أن عددهم خمسة فقط، وأكد أن وحدات خاصة عراقية قامت بعملية في الحصوة بمؤازرة عناصر المارينز، دون أن يحدد طبيعة هذه العملية.

كما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن قوات الحرس الوطني اعتقلت 19 شخصا في حملة مداهمات في مناطق الإسكندرية والمسيب وجرف الصخر جنوب بغداد في اليومين الماضيين.

القوات الأميركية تلقت لطمة قوية في الأنبار (الفرنسية)
وقبل ذلك أعلن بيان للجيش الأميركي أن ثمانية من مشاة البحرية الأميركية المارينز قتلوا وأصيب تسعة آخرون في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية. ولم يعط البيان أي تفاصيل عن الحادث. وفي الرمادي قتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية وجرح ثلاثة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين عقب هجوم على معسكر للجيش الأميركي.

كما نقل مراسل الجزيرة في عمان عن سائقين أردنيين أن نقطة الحدود الأردنية العراقية أغلقت أمس إثر هجوم شنه مسلحون على الجنود الأميركيين في الجانب العراقي من الحدود. وأضافت المصادر أن أربعة من موظفي نقطة الحدود العراقية قتلوا خلال تبادل النار بين المسلحين والقوات الأميركية.

كما علمت الجزيرة أن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب رابع -وجميعهم من عائلة واحدة- لدى سقوط قذيفة هاون على منزل قرب فندق بابل في منطقة الجادرية ببغداد.

كما استهدف انفجار سيارة ملغومة دورية عسكرية أميركية في قرية زوبع جنوب غربي منطقة أبو غريب ما أسفر عن إعطاب آلية ووقوع إصابات بين جنودها.

ملف الانتخابات
وفي الشأن السياسي قال نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري إنه لفت موفد الأمم المتحدة الخاص إلى العراق أشرف قاضي وكل الجهات المختصة الأخرى إلى محاذير الاقتراحات الداعية إلى تأجيل الانتخابات المقررة أواخر يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأضاف الجعفري خلال ندوة دينية في النجف أن هناك تحديات ناجمة عن تلويح بعض الجهات بتأجيل الانتخابات بسبب تردي الأمن، وأكد أن ذلك يحفز على تأمين الغطاء الأمني الكافي لإسقاط هذه الذريعة.

كما طالب بإشراك العراقيين في الخارج في الانتخابات كونهم يمثلون رصيدا ضخما من حيث الكم والأداء ولا معنى من التفريط بهم وغض النظر عنهم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة