المعارضة تسيطر على مقر الحكومة والتلفزيون في قرغيزستان   
الخميس 14/2/1426 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)
المعارضة تعتزم التوجه إلى مبنى وزارة الدفاع (رويترز)

سيطر آلاف المعارضين على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة القرغيزية مطالبين باستقالة الرئيس عسكر أكاييف في تصعيد جديد للأزمة التي تعصف بالبلاد.
 
وفشل مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب في منع المتظاهرين من اقتحام المقر المعروف باسم البيت الأبيض بعد أن رشقهم نحو خمسة
آلاف من أنصار المعارضة الذين تجمعوا في محيط المقر بالحجارة.
 
كما ألقى المتظاهرون صور الرئيس أكاييف من النوافذ ورفعوا أعلام قرغيزستان ورددوا هتافات مناهضة للرئيس.
 
وحاصر المتظاهرون وزيري الأمن والدفاع داخل مقر الحكومة. ودخل زعيما المعارضة كرمان بك باكييف وروزا أوتوباييفا وسط تصفيق أنصارهما إلى المبنى.

ا
دماء من الاشتباكات أمام مبنى الرئاسة (الفرنسية)
لانتخابات

وكان آلاف المعارضين توجهوا صباح اليوم إلى مبنى الحكومة الرئيسي في العاصمة احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد. وردد المتظاهرون هتافات ضد رئيس قرغيزستان.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن الرئيس أكاييف أمر قوات الأمن بعدم إطلاق النار على المتظاهرين في محاولة لاحتواء مزيد من التصعيد. وأشار إلى أن الرئيس لم يبق أمامه سوى إعلان حالة الطوارئ أو التنحي عن منصبه.

وأضاف المراسل أن الموقف مرشح لمزيد من التصعيد لأن المعارضة لن تكتفي بالسيطرة على مقر الحكومة بل تعتزم التوجه إلى مبنى وزارة الدفاع والسيطرة عليه.

وعلى إثر الاحتجاجات التي عمت البلاد قدم وزير الخارجية أوسموناكون إبراهيموف استقالته وطالب الرئيس أكاييف بتقديم استقالته. وقال مسؤول في الحكومة إن أكاييف سيقبل الاستقالة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة السياسية في قرغيزستان طالبت الولايات المتحدة بإنهاء أعمال العنف المتصاعدة، ودعت الحكومة والمعارضة إلى حل الأزمة سلميا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة