شافيز يعزز ترسانة بلاده العسكرية رغم معارضة واشنطن   
الخميس 1427/7/2 هـ - الموافق 27/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

شافيز يسعى لتصنيع بندقية الكلاشنكوف في بلاده بدعم روسي (الفرنسية)

تجاهل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الانتقادات الأميركية، وأكد أنه سيوقع على صفقات مهمة مع روسيا للحصول على مقاتلات وتصنيع بنادق كلاشنكوف في بلاده.

وقال شافيز في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية أثناء زيارة قام بها إلى منشأة لتصنيع الكلاشنكوف في مدينة إزهفسك الروسية إنه سيوقع مع موسكو يوم غد على عقود لشراء طائرات حربية من طراز "سوخوي-30" وبناء منشآت لتصنيع بنادق الكلاشنكوف والذخيرة في فنزويلا.

وأكد في تصريحات أخرى نقلها التلفزيون الفنزويلي أنه يسعى من خلال هذه الصفقات لكسر الحصار الأميركي الذي يهدف لتجريد بلاده من السلاح، وشدد على أن كراكاس لا تنوي مهاجمة أي بلد لكنها لا تقبل أن ترتكب أي دولة خطأ ضدها لاسيما ما سماها الإمبراطوية الأميركية التي تسعى للسيطرة على العالم بالمدافع والقنابل.

ويتوقع أن تشمل الصفقة التي سيوقعها شافير شراء ثلاثين طائرة حربية من طراز "سوخوي" وثلاثين مروحية روسية تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار، بحسب وزير الدفاع الروسي.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت أمس معارضتها لهذه الصفقة وحثت موسكو على إعادة النظر فيها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي إن الصفقة تتجاوز الحاجات الدفاعية لفنزويلا وتضر بالاستقرار الإقليمي في أميركا اللاتينية.

ولم يصدر بعد أي تعليق روسي على هذه التصريحات، لكن موسكو قالت الاثنين إن التعاون العسكري والفني مع كراكاس يتطور بشكل مضطرد تماشيا مع الالتزامات الدولية.

وكان شافيز قد وصل روسيا قادما من روسيا البيضاء ومن المقرر أن يتوجه إلى قطر وإيران ومالي في إطار جولته الرامية لكسب الدعم لمسعى بلاده للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة