صحف أميركية: واشنطن بصدد مراجعة سياستها بأفغانستان   
الجمعة 1429/10/11 هـ - الموافق 10/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)
التقييم الأميركي الجديد بشأن أفغانستان سيكون شاملا (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت الصحف الأميركية الخميس أن البيت الأبيض بدأ عملية مراجعة عاجلة لسياسته في أفغانستان إثر تحذير مسؤولين استخباراتيين أميركيين من تفاقم الوضع في هذا البلد.
 
ونقلت الصحف ذلك عن مسؤولين رفضوا كشف هوياتهم اطلعوا على مشروع تقرير مفصل وسري يستند إلى تحليلات 16 من وكالات الاستخبارات الأميركية سيستكمل بعد الانتخابات الأميركية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وأفادت نيويورك تايمز بأن التقرير السري خلص إلى أن "انهيار السلطة المركزية في أفغانستان يتسارع بسبب تفشي الفساد داخل حكومة الرئيس حامد كرزاي وتزايد عنف المقاتلين الذين يشنون هجمات تتسم بالتعقيد والتطور انطلاقا من باكستان".
 
ومن جانبها اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن "التحليلات استنتجت أن عناصر القاعدة وطالبان الذين استعادوا قواهم يتعاملون مع شبكة متزايدة الاتساع من المجموعات المسلحة مما يزيد من تعقيد مكافحة التمرد".
 
الأهداف الأساسية
وذكرت الصحيفة أن مستشار الرئيس الأميركي جورج بوش للحرب في أفغانستان والعراق الجنرال دوغلاس لوت طلب من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولي وزارة الخارجية "العودة إلى الأهداف الأساسية" مثل "ما هي أهدافنا؟" و"ما الذين نأمل تحقيقه؟" في أفغانستان.
 
ويقول التقرير إن "الشبكات الإرهابية التي توجد في باكستان تتألف من ثلاثة أقسام: المتطرفون الباكستانيون المتحالفون مع المسلحين الكشميريين، وطالبان أفغانستان، والجماعات القبلية التقليدية في غرب باكستان التي تساعد الجماعتين الأخريين" حسب واشنطن بوست.
 
وأضافت الصحيفة أن "القاعدة التي يتألف معظم أفرادها من العرب وتتزايد فيها أعداد الأوزبك والشيشان وغيرهم من دول وسط آسيا، توصف بأنها على رأس الهرم وتوفر المال والتدريب للآخرين مقابل الحصول على ملجأ".
 
تصريحات رايس
وعندما طلب من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن تعلق على تقرير المخابرات قالت إنها لم تشاهده بنفسها لكنها أكدت أنه طلب من وكالات المخابرات أن تجري دراسة عن قرب عن أفغانستان.
 
وقالت رايس "نحن ننظر إلى ما يمكننا عمله لتقديم الدعم للوزارات التي شكلها الرئيس كرزاي ونحن ننظر لنتعرف على بعض مواطن القوة وكيف نحتاج إلى تعزيزها وكيف نساعد أيضا الأفغان في المواطن التي بها ضعف".
 
وقالت نيويورك تايمز إنه من المقرر الانتهاء من تقرير المخابرات وهو نسخة كاملة تقريبا من (تقييم المخابرات القومية) بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني وسيكون أشمل تقييم أميركي في عدة سنوات بشأن أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة