هجوم دام على مقر الاستخبارات بعدن   
السبت 1431/7/7 هـ - الموافق 19/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من مبنى الاستخبارات في عدن (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في عدن -نقلا عن مصادر أمنية- بأن عشرة على الأقل من عناصر الأمن بينهم ثلاث نساء قتلوا في هجوم شنه أربعة مسلحين يعتقد أنهم من عناصر القاعدة اليوم
على مبنى الأمن السياسي (الاستخبارات) في مدينة عدن جنوبي اليمن.

 

وقال مسؤولون بالشرطة إن الهجوم أسفر أيضا عن جرح سبعة أشخاص فيما تحدثت تقارير أمنية عن مقتل طفل أيضا. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسبة أن عدد القتلى ارتفع ليبلغ 11 شخصا، فيما لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية عن القتلى وهوياتهم.

 

وحسب المصادر الأمنية فقد استخدم المسلحون في الهجوم قذائف آر بي جي والرشاشات والقنابل اليدوية قبل أن يقع اشتباك مسلح بينهم وبين الجنود ويتمكنوا لاحقا من الفرار قبل أن تطوق قوات الأمن المبنى.

 

ووقع تبادل كثيف لإطلاق النار استمر لأكثر من ساعة مع المسلحين الذين ارتدوا الزي العسكري فيما تصاعد الدخان من المنطقة التي تضم أيضا مقر التلفزيون الحكومي في عدن.

 

وأفادت مصادر أمنية أيضا بأن المسلحين نجحوا في تحرير سجناء، ولكن لم يعرف عددهم على وجه الدقة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

 

ويأتي هذا الهجوم غداة توعد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بـ"إحراق الأرض تحت أقدام" الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، على حد تعبير التنظيم، وذلك ردا على ما وصفه بالعدوان على نساء وأطفال وادي عبيدة في محافظة مأرب، شرقي البلاد.

 

وتسعى الحملة العسكرية التي تتضمن القصف وتبادل إطلاق النار والتي أعلنت في محافظة مأرب الشرقية الأسبوع الماضي إلى القبض على مسلحين يشتبه في انتمائهم للقاعدة ويعتقد أنهم مسؤولون عن كمين نصب لموكب عسكري يمني مما أسفر عن مقتل ضابط وجندي.

 

ونجح عشرة أعضاء في تنظيم القاعدة في الفرار من نفس السجن عام 2003، ومن هؤلاء كان الشخص الذي أدين بالتخطيط بمهاجمة المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ساحل عدن عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة