السلطة تواصل تنسيقها الأمني مع إسرائيل   
السبت 19/12/1436 هـ - الموافق 3/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:02 (مكة المكرمة)، 11:02 (غرينتش)

قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن السلطة الفلسطينية عززت التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد مقتل مستوطنين شرقي نابلس في الضفة الغربية، رغم خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً في الأمم المتحدة حول وقف التزام السلطة بالاتفاقيات.

وذكر محرر الشؤون الفلسطينية بالقناة حيزي سيمنتوف أن الأنباء تشير إلى إصدار عباس تعليماته بالقيام بعمليات اعتقال احترازية في صفوف الفلسطينيين بالضفة لمنع تدهور الأوضاع وتصعيدها، مشيراً إلى سماعه تقارير تحدثت أن السلطة الفلسطينية أرسلت إنذارا لإسرائيل قبيل العملية بأن هجوما ما ستقع في تلك المنطقة، في حين نفى الأمن الإسرائيلي تلقيه لأي إنذار.

 

تفاصيل العملية

بدوره، قال مراسل الشؤون العسكرية بالقناة "أور هيلر" إن العملية تمت عبر مسلح فلسطيني واحد وسائقه حيث أطلقت النار على مركبة المستوطنين حتى توقفت، ومن ثم ترجل المسلح وأطلق النار على المستوطن السائق وزوجته من مسافة قصيرة ما تسبب بمقتلهما، ولما سمع صراخ الأطفال الأربعة بالمقعد الخلفي قرر عدم إطلاق النار عليهم.

 

وقال هيلر إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ربما تكون وراء العملية، مشيرا إلى أن الخلية المنفذة لها ليست مجموعة من الهواة بل تعتبر من الخلايا المتمرسة والتي يتمتع أعضاؤها برباطة الجأش وبرودة الأعصاب.

 

وفي سياق متصل، استنكر النائب بالمجلس التشريعي عن محافظة طولكرم عبد الرحمن زيدان ما قامت به الأجهزة الأمنية بالمحافظة يوم أمس من اعتداء على المسيرة المناصرة للمسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن ذلك يتناقض مع روح خطاب عباس بالأمم المتحدة.

وأوضح زيدان أن الاعتداء ينزع الثقة من صدق ادعاءات السلطة باستخدام أوراق القوة الداخلية، والتهديد بالتنصل من اتفاقية أوسلو ومن التزامات التنسيق الأمني وقيود اتفاق باريس الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة