مكي وكابيلا والتوأمان اهتمامات رئيسية   
الجمعة 1421/10/25 هـ - الموافق 19/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خزامة عصمت - لندن
تصدرت الصفحات الأولى للصحافة البريطانية التنازع على تبني توأم بين زوجين بريطانيين وآخرين أميركيين، وركزت في مسألة الشرق الأوسط على عملية اغتيال المنسق العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون في فلسطين فاعتبرتها بعض الصحف إشارة إلى أخطر تحد داخلي يواجه الرئيس ياسر عرفات واعتبرتها أخرى نوعا من التفاف الانتفاضة حول نفسها. هذا ولم يغب  عن صحافة بريطانيا الموضوع الكونغولي وموضوعات صحية وبيئية مختلفة أوروبية واستوائية.

فقد عنونت الإندبندنت: لواء الشهداء يعلن مسؤوليته عن مقتل مدير التلفزيون الفاسد. وقالت إن إحدى المنظمات المقاتلة الفلسطينية التي تطلق على نفسها "شهداء الأقصى" أعلنت مسؤوليتها عن عملية اغتيال مدير التلفزيون الفلسطيني هشام مكي (54 عاما). وأسباب ذلك حسب منظمة شهداء الأقصى: اختلاس مكي ملايين الدولارات وانتهاكه أعراض موظفات يعملن في المحطة. وأضافت المنظمة في بيانها أن فشل السلطة الفلسطينية في معاقبة مثل هؤلاء الأشخاص الفاسدين دفعنا لمعاقبتهم.

واعتبرت الصحيفة أن هذه العملية تعتبر أخطر تحد داخلي  يواجه السيد ياسر عرفات على مدى سنوات.

مقتل المسؤول الفلسطيني يؤكد أن قانون البندقية سيستخدم لتنظيف العناصر الفاسدة التي ازدهرت في عهد عرفات

الديلي تلغراف

رفيق عرفات
وتحت عنوان: الفلسطينيون يعترفون بقتل رفيق عرفات: كتبت الديلي تلغراف: أن هذه الحادثة هزت المجتمع الفلسطيني وروعته، وقد توحي بأن الانتفاضة التفت على نفسها وأن قانون البندقية سيستخدم لتنظيف العناصر الفاسدة التي ازدهرت في عهد عرفات. وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة الفلسطينية حاولت إلقاء اللوم على إسرائيل في عملية اغتيال مكي يوم الأربعاء.

وفي عنوان آخر في الصحيفة نفسها: مقتل صبي إسرائيلي بعد إغرائه بالحب على الإنترنت. ونقلت ما ذكرته الشرطة الإسرائيلية أن" أوفير ناهوم"، الذي يبلغ من العمر 16 عاما، قتل بعد أن وقع ضحية إغراء لمقابلة حبيبة تم التعارف بينهما على الإنترنت. وقد تم العثور على جثته المشوهة بعشرين رصاصة قرب مدينة رام الله الفلسطينية.

وفي الموضوعات الدولية عنونت التايمز: الكونغو تعترف أخيرا بموت كابيلا. وأشارت في خبرها إلى إعلان حكومة الكونغو الرسمي عن مقتل لوران ديزيريه كابيلا على أيدي أحد قادته العسكريين يوم الثلاثاء. ولفتت إلى أن الحكومة لم توضح أسباب استمرارها بالكذب على مدى يومين بشأن مصير الرئيس، لكن وحسب اعتقاد كثير من الدبلوماسيين فإن السلطة في الكونغو أرادت تثبيت ابن الرئيس في أعلى الهرم قبل تأكيد وفاة أبيه.

هل سيثبت نجل كابيلا أنه رجل قادر على إدارة السلطة أم أنه مجرد وجه لقوة غير معروفة حتى الآن؟

الإندبندنت

وعنونت الإندبندنت في نفس الموضوع: ابن كابيلا يخلف والده بعد تأكيد الوفاة. وكتبت الصحيفة أن الحكومة الكونغولية اعترفت بوفاة الرئيس لوران كابيلا بعد 48 ساعة على اغتياله في قصره. وأشارت إلى أن جوزيف نجله الأكبر سمي يوم الأربعاء "الرئيس المؤقت" لهذا البلد الأفريقي الغني بالمعادن الطبيعية بالرغم من استمرار الحكومة في نفي مسألة مقتل الرئيس حتى الأمس.

وتقدم الإندبندنت سيرة ذاتية لابن الرئيس الراحل كابيلا وتقول إنه قضى معظم أيام حياته خارج البلاد. فقد درس في تنزانيا وتدرب على الفنون العسكرية في الصين. وأوضحت أنه سيواجه ضغوطا كثيرة في إدارة حكومة تخوض حربا.

وتتساءل الصحيفة إذا ما كان جوزيف كابيلا سيثبت أنه رجل قادر على إدارة السلطة أم أنه مجرد وجه لقوة غير معروفة حتى الآن.

أزمة فرنسية تركية

أما التلغراف فجاء في أحد عناوينها الدولية: تركيا تستدعي مبعوثها في باريس بشأن تصويت الإبادة الجماعية. وكتبت أن هذا الاستدعاء للسفير التركي لدى باريس تم بعد أن صوت البرلمان الفرنسي معترفا بمذبحة الأرمن عام 1915 على أيدي الدولة العثمانية باعتبارها إبادة جماعية.

وفي الشؤون المحلية البريطانية تصدر الصفحات الأولى لمعظم الصحف موضوع التوأم الذي تم شراؤه عبر الإنترنت.

وعنونت الإندبندنت: الشرطة تضع التوأم الذي تم شراؤه عبر الإنترنت تحت العناية. وقالت إن الأختين التوأم اللتين تم شراؤهما من قبل زوجين بريطانيين وضعتا أمس تحت عناية مؤسسة الخدمات الاجتماعية البريطانية.

وقد اشترى الزوجان البريطانيان التوأم "كمبرلي" و"بليندا" (6 أشهر) الشهر الماضي عبر الإنترنت وكان قد سبقهما إلى شرائه زوجان أميركيان يدعيان أنهما خدعا بتسليم التوأم.

وفي عنوان التايمز: توأم الإنترنت تحت عناية مؤسسة الخدمات الاجتماعية. وقالت إن التوأم الذي تدور بشأنه حرب التبني بين زوجين بريطانيين وآخرين أميركيين وضعتا تحت عناية مؤسسة الخدمات الاجتماعية شمال مقاطعة ويلز.

أما الغارديان فعنونت: ظهور شكوك حول الزوجين اللذين اشتريا الطفلتين. وذكرت أن الزوجين البريطانيين دفعا مبلغ 8200 جنيه إسترليني لشراء التوأم بعد أن سبقهما إلى شرائه زوجان أميركيان بنصف هذا المبلغ. وأشارت الصحيفة إلى الأزمة الكبيرة التي سببتها في بريطانيا عملية تنازع شراء التوأم للتبني. وقد أعلن رئيس الوزراء توني بلير أن الحكومة ستسعى إلى وضع قوانين للحد مما سماه الممارسات البائسة للتجارة في تبني الأطفال.

أزمة الأبقار المجنونة تدفع الاتحاد الأوروبي نحو زراعة أقرب إلى البيئة

الفايننشال تايمز

الأبقار المجنونة
وفي شأن صحي- بيئي، عنونت الفايننشال تايمز: أزمة الأبقار المجنونة تدفع الاتحاد الأوروبي نحو زراعة أقرب إلى البيئة. واستندت الصحيفة في عنوانها إلى تصريح للمندوب الزراعي للاتحاد الأوروبي فرانز فيشلر وفيه أعلن عن نقطة تحول في السياسة الزراعية للمجموعة الأوروبية بعد تأييده مطالب ألمانيا نتيجة لأزمة البقر المجنون، والهدف إفساح المجال لدعم الزراعة العضوية والابتعاد عن الزراعة المكثفة في جميع أنحاء أوروبا. وقال فيشلر إن أزمة البقر المجنون علمتني ضرورة أن ننمي الزراعة البيئية وأن نحسن أحوال البيئة التي ينمو فيها الإنتاج الحيواني.

الموت لغابات الأمازون
وفي موضوع بيئي آخر عنونت الإندبندنت: حكم بالموت لغابات الأمازون. وكتبت أن 95% من غابات الأمازون ستتضرر بسبب مشروع" تطوير البرازيل". وقالت إنه بالرغم من أن الأمازون يشكل 40% من الغابات الاستوائية على الكرة الأرضية فإن العلماء يعتقدون أن هذه النسبة ستضمحل في العشرين سنة القادمة بسبب بناء الطرق والسكك الحديد والسدود في مشروع تقدر قيمته بأربعين مليار دولار.
وتتابع الصحيفة أن غابات الأمازون تعاني من دمار يقدر بخمسة ملايين هكتار سنويا، وهذا المشروع سيزيد هذا الدمار بنسبة تبلغ 25% سنويا. وترى أن هذا المشروع يرسم صورتين لغابات الأمازون، الأولى تشاؤمية إذ يقدر العلماء أن الغابة ستفقد حوالي 42% من مساحتها في عشرين عاما بينما الصورة الأخرى المتفائلة تقول إن 30% من غابات الأمازون ستختفي إلى الأبد بسبب هذا المشروع. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة