أوباما يؤيد حظر الأسلحة الهجومية ببلاده   
الاثنين 2/3/1434 هـ - الموافق 14/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)
حادثة المدرسة في نيوتاون أعادت الجدل بشأن انتشار الأسلحة بأميركا (الأوروبية)

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن من "المنطقي" حظر الأسلحة الهجومية في الولايات المتحدة، واصفا المقترحات التي قدمها نائبه جون بايدن للحد من العنف بالأسلحة في البلاد بالمنطقية.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي عقده قبل أقل من أسبوع على حفل أداء اليمين لولايته الثانية "عرضت علي لائحة مقترحات منطقية يمكن تطبيقها للتحقق من عدم تكرار أعمال العنف التي شهدناها في نيوتاون"، في إشارة للحادثة التي قضى فيها 26 شخصا بينهم عشرون طفلا بمدرسة يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي على يد شاب في العشرين من عمره كان مدججا بالسلاح.

وأضاف أوباما قائلا "سأركز على ما هو متماسك وما يمكن تطبيقه"، معتبرا أن حظر الأسلحة الهجومية بين الأمور المنطقية.

واستدرك أوباما قائلا "هل سيتبنى الكونغرس كل هذه المقترحات؟ لا أعلم، لكن إن كان هناك شيء نقوم به لإنقاذ ولو طفل واحد في مأساة مثل تلك التي وقعت في نيوتاون علينا القيام بذلك"، منوها إلى أنه سيعطي إيضاحات أكبر بشأن هذا الملف الأسبوع المقبل.

وكان أوباما قد كلف بايدن بدراسة سن قانون يتعلق بالأسلحة النارية بالولايات المتحدة بعد مأساة نيوتاون، التي وصفها أوباما آنذاك بأنها "أسوأ يوم في ولايته الرئاسية".

وقد أعادت هذه المجزرة إلى الواجهة النقاش بشأن الأسلحة النارية بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار في الأشهر السابقة، من بينها الحادث في كولورادو الذي أودى بحياة 12 شخصا في صالة سينما خلال العرض الأول لفيلم "باتمان" في يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة