جنود هنود وباكستانيون يتبادلون إطلاق النار في كشمير   
الأحد 1430/3/26 هـ - الموافق 22/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)
عسكر هنود في سرينغار عاصمة جامو وكشمير (رويترز-أرشيف)
 
تبادل جنود باكستانيون وهنود إطلاق النار في إقليم جامو كشمير المتنازع عليه، بينما قال مسؤولون هنود إن لديهم أدلة قوبة على تورط إسلام آباد في هجمات مومباي أواخر العام الماضي.
 
واتهم كل جانب الطرف الآخر بأنه البادئ بإطلاق النار، بينما قال الجيش الباكستاني إن القوات الهندية لجأت إلى إطلاق النار دون التعرض لأي استفزاز على مواقع باكستانية بالإقليم.
 
وأفاد مسؤول عسكري باكستاني لم يذكر اسمه أن إطلاق النار بدأ من الجانب الهندي حوالي العاشرة مساء الجمعة واستمر إطلاق نار متقطع عدة ساعات حتى صباح السبت، مشيرا إلى أن بلاده تقدمت باحتجاج شديد إلى نيودلهي.
 
وفي المقابل أعلن الجيش الهندي أن قوات باكستانية انتهكت اتفاق الهدنة، وأطلقت النار على مواقع متقدمة لقواتها شمال ولاية جامو وكشمير مما تسبب في إصابة جندي بجروح.
 
ويمثل هذا أول "انتهاك كبير لوقف إطلاق النار" منذ أن شهدت العلاقات بين الجارتين النوويتين توترا كبيرا بعد هجمات مومباي في نوفمبر/ تشرين الثاني والتي قالت نيودلهي أنها نفذت من قبل جماعة لشكر طيبة ومقرها باكستان.
 
 هجمات مومباي زادت التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد (الفرنسية-أرشيف)
تورط باكستان
وفي السياق أكدت الهند أن لديها أدلة دامغة على وقوف أجهزة أمن باكستانية وراء هجمات مومباي.
 
وقال وزير الداخلية بالانيابان تشيدامبارام لمحطة تلفزة محلية إنه مخول من حكومته استنادا إلى أدلة دامغة موجودة لديها بالإعلان، أن الأجهزة الرسمية الباكستانية متورطة بالهجمات.
 
وكان رئيس الوزراء مانموهان سينغ قد ذكر في يناير/ كانون الثاني الماضي أن الهجمات حظيت بما سماه "دعم  بعض الأجهزة الرسمية في باكستان".
 
كما صرح وكيل الخارجية شيفشانكار مينون في فبراير/ شباط
الماضي بأن وكالة الاستخبارات الباكستانية على صلة بمرتكبي الهجمات.
وتنفي حكومة إسلام آباد أي صلة لها بمهاجمي مومباي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة