الخرطوم تندد باغتيال موقعين لسلام دارفور   
الثلاثاء 1434/7/5 هـ - الموافق 14/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
البشير يتعهد بهزيمة المتمردين خلال مخاطبته احتفالا بتخريج عدد من الأئمة والدعاة (الجزيرة نت)
 
الجزيرة نت-الخرطوم
 
تعهد الرئيس عمر البشير بدحر من أسماهم بالخونة والعملاء والمارقين والمتمردين، بعد اغتيال   رئيس حركة العدل والمساواة الموقعة على اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور ونائبه، على يد فصيل الحركة بقيادة جبريل إبراهيم الأحد قرب الحدود التشادية، وهو ما أدانته الخرطوم ووصفته بالإرهابي.
 
وقال البشير في حفل لتخريج عدد من الأئمة والدعاة بالخرطوم إن القوات المسلحة السودانية والمجاهدين "يطهرون الآن منطقة أبو كرشولا بجنوب كردفان من الخونة والمارقين والمتمردين"، في إشارة للهجوم على المدينة ومناطق أخرى بشمال كردفان الذي قامت به الجبهة الثورية التي تضم حركة العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم إضافة لحركة تحرير السودان بجناحيها بقيادة مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور.

وأضاف الرئيس السوداني أن ما وصفها بالمخططات والابتلاءات ستتواصل ضد السودان و"لن يترك في شأنه ما دام متمسكا بالإسلام والجهاد".

وأشار إلى أن المعركة في غزة والسودان واحدة، و"العدو مشترك"، لكنه شدد على أن الجهاد مستمر وأن بلاده قادرة على إفشال هذه المخططات.

جريمة إرهابية
ومن جهتها دانت الخارجية السودانية اغتيال رئيس فصيل العدل والمساواة الموقع على اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور، ووصفتها بأنها جريمة إرهابية جديدة في سجل حركة "جبريل" والجبهة الثورية.

محمد بشر قتل في الهجوم مع نائبه وخمسة آخرين (الجزيرة-أرشيف)

واعتبرت أن ما حدث جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة الجرائم والفظائع التي ارتكبتها الجبهة الثورية في مناطق أم روابة والسميح والله كريم بشمال كردفان، "ولا تزال ترتكب الفظائع في حق المدنيين العزل والنساء في أبي كرشولا بجنوب كردفان".

وطالب بيان الخارجية المجتمع الدولي بإدانة ما أسماها الجريمة التي استهدفت السلام في دارفور، داعيا المنظمات الإقليمية والدولية و"على رأسها الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي إلى تصنيف الحركات المتمردة كحركات إرهابية تهدد السلم والأمن الدوليين".

وشدد على احتفاظ الحكومة السودانية بحقها في حماية مواطنيها وملاحقة القتلة والاقتصاص منهم.

وكان جهاز الأمن والمخابرات السوداني قد أعلن أمس أن مجموعة العدل والمساواة الموقعة على اتفاقية الدوحة كانوا في طريقهم إلى قواعد الحركة في شمال دارفور من تشاد عندما تعرضوا لهجوم من طرف قوات جبريل إبراهيم التي اغتالت "بدم بارد محمد بشر وأركو سليمان وخمسة آخرين بينما اقتادت نحو عشرين شخصا"، بحسب وصفه.

وقد تبنى جناح جبريل في وقت لاحق الهجوم، وقال إن قواته اشتبكت مع المجموعة التي كانت مسلحة ومدعومة بقوات تشادية، وهو ما نفاه فصيل بشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة